Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السهر والعادات الغذائية في العيد تؤثر على كفاءة الموظفين

u0627u0644u0633u0647u0631 u0648u0627u0644u0639u0627u062fu0627u062a u0627u0644u063au0630u0627u0626u064au0629 u0641u064a u0627u0644u0639u064au062f u062au0624u062bu0631 u0639u0644u0649 u0643u0641u0627u0621u0629 u0627u0644u0645u0648u0638u0641u064au0646

أرجعت دراسات متخصصة إلى أن ضعف كفاءة الإنتاج لدى الموظفين في الأيام الأولى من بداية العودة للأعمال في الإدارات الحكومية والمؤسسات الخاصة إلى محدودية ساعات الخلود إلى النوم خصوصا خلال أيام الإجازات الر

A A
أرجعت دراسات متخصصة إلى أن ضعف كفاءة الإنتاج لدى الموظفين في الأيام الأولى من بداية العودة للأعمال في الإدارات الحكومية والمؤسسات الخاصة إلى محدودية ساعات الخلود إلى النوم خصوصا خلال أيام الإجازات الرسمية، وحذر متخصصون من تغير الساعة البيولوجية لجسم الإنسان خلال شهر رمضان والأعياد التي اعتاد فيها المجتمع إلى تغير في العادات الغذائية المرتبطة بالصيام بالإضافة إلى قلة ساعات النوم وساعات السهر الطويلة في أيام الأعياد التي تشهدها أنماط الحياة الحديثة بخلاف ما كانت عليه في السابق.
وخلصت الأبحاث العلمية إلى أنّ السهر لساعات طويلة وقلة ساعات النوم يؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان وسلامة جسده مما يؤدي إلى الإصابة بالتعب والخمول في كثير من الأحيان يصاحبهما حالات من قلة التركيز وضعف الذاكرة مصحوبة بإحمرار العينين وانتفاخهما والإصابة بالصّداع المستمر والتّوتر والشعور بالقلق وحالات متناوبة من الغضب السريع بسبب تغيير الأنماط السلوكية في العادات الغذائية وقلة فترات النوم المنتظمة. وحذر الدكتور حسن محمد ثاني أستاذ علم النفس المشارك في اتصال هاتفي مع «المدينة» من اختلال أداء أجهزة جسم الإنسان بسبب قلة ساعات النوم والخلود إلى الراحة التي تشهدها أيام الأجازات الرسمية و العطل و الأعياد بما يتناسب مع الاحتياج الفعلي لجسم الإنسان من ساعات النوم التي حددتها الأبحاث ( 6-8 ساعات يوما) لإعادة الطاقة إلى الجسم بشكل يتناسب مع الاحتياج الفعلي لتفعيل الأداء العقلي للإنسان وتقوية الادراك.
وأشار ثاني إلى أن قلة ساعات النوم تتسبب في تدني مستوى الإنتاج لدى الموظفين خصوصا مع الأيام الأولى من العودة إلى الأعمال بشكل رسمي بسبب تدني مستوى الإدراك الذي يترتب بسبب انخفاض ساعات الراحة والنوم في الإجازات وأيام الأعياد التي تسبق العودة إلى الأعمال ولفت في حديثه إلى نفس المشكلة التي تواجه بعض الطلاب الذين يعمدون إلى السهر لساعات طويلة في الليل للاستذاكر ومراجعة المناهج بدون الخلود إلى النوم حيث يواجه أغلب الطلاب المشكلات بسبب عدم استيعاب المعلومات في قاعات الامتحان. وشدد أخصائي علم النفس على أهمية الخلود إلى النوم في أوقات متناسبة وأخذ قسطا من الراحة قبل أن يؤدي الإنسان أي عمل من الأعمال خصوصا وإن كانت تلك الأعمال نشاطًا عقليًا ومجهودًا حركيًا. ووصف الدكتور «ثاني» أيام الأعياد والإجازات الرسمية بمواسم السهر خصوصًا في أوساط الموظفين والعمال، وقال: «يرتبط بوعي الإنسان تحويل ساعات العمل خلال الإجازة الرسمية إلى ساعات طويلة من السهر التي تصاحبها عدم أخذ قسطًا مناسبًا من النوم خصوصًا في أوقات الليل مما يتسبب في عدم الإدراك في كثير من الأحيان واختلالات في توزان الأجهزة العصبية في جسم الإنسان».
في المقابل أشار أخصائي التغذية لافي اللهيبي إلى الدور الذي تسببه تغيير الأنماط الغذائية في انخفاض معدلات الإنتاج لدى الموظفين بسبب تغيير العادات الغذائية خلال أيام الأعياد عن ما كانت عليه في أيام شهر رمضان الفضيل وقال لـ»المدينة»: إن تغيير النمط الغذائي بعد نهاية شهر رمضان الذي انحصر على الوجبات الخفيفة مع الإكثار من السوائل لتتحول العادات الغذائية في العيد بحسب العادات الاجتماعية إلى الوجبات الدسمة التي تكثر فيها اللحوم والأرز تتسبب في تأثير مباشر على صحة الإنسان بالإضافة إلى الخمول والكسل التي تصاحب العادات الغذائية الخاطئة في معظم الأحيان، ولفت اللهيبي في حديثه إلى احتياج الجسم إلى 72 ساعة حتى تعود جميع أجهزة الجسم إلى وضعها الطبيعي مع الالتزام بمواعيد الوجبات الغذائية في الأوقات المناسبة للوجبات الرئيسة.
وقال اللهيبي: «يرى خبراء التغذية أهمية الحفاظ على العادات الغذائية التي اكتسبها الجسم خلال شهر رمضان لأن الجسم قد تعود على مستوى معين خلال أيام الشهر من التفاعلات البيولوجية والهرومنية على مستوى الجسم خاصة مع تناول وجبتين فقط طيلة أيام الشهر» ، وأضاف: «يحذر الخبراء من التغير المفاجئ والشديد للعادات الغذائية خلال أيام العيد وبعده مما يترتب عليه آثارًا ضارة على جسم الإنسان نتيجة ارتباك عملية الهضم وإجهاد المعدة، ونصح اللهيبي بالانتقال السليم من مرحلة الصوم إلى مرحلة ما بعد رمضان أي الالتزام بالتغير التدريجي على عدة مراحل تبدء بالاستعداد النفسي والاستيقاظ المبكر وتناول وجبة الإفطار وتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store