قالت الأردنية تيريز هلسة إن الرصاصة التي أطلقتها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو كانت تستهدف قلبه بشكل مباشر إلا أنها أصابت يده، لافتة إلى أن وجود أيهود باراك وفرقته العسكرية الخاصة منعت إنجاز العملية الفدائية التي كانت ستحدث تحولًا في طريقة التعامل مع إسرائيل.
وتروي الأردنية هلسة لـ«المدينة» تفاصيل إصابتها المباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي برصاصها معتبرة أن تحركه السريع منع استقرار الرصاصة في قلبه لتصيبه في يده اليسرى مشيرة إلى أن وجوده مع أيهود باراك في قيادة اقتحام الطائرة البلجيكية «سابينا» منع حدوث تحولات هامة في طريقة التعامل مع إسرائيل.
وتروي الأردنية هلسة تفاصل اختطاف الطائرة البلجيكية «سابينا» والهبوط بها في مطار بن غوريون قائلة: في صباح يوم الثامن من أيار 1972 عندما حطت طائرة «سابينا» البلجيكية في مطار بروكسل في طريقها إلى فلسطين المحتلة تمكن شابان وأنا من ركوب الطائرة وهم: - علي طه رحمه الله وعبدالعزيز الأطرش رحمه الله، وبعد أن دخلت الطائرة أجواء فلسطين المحتلة كشفت المجموعة عن نفسها وأعلنت أنها فرقة من حركة فتح وما أن حطت الطائرة على أحد مدارج مطار اللد حتى أبلغ قائد المجموعة علي طه باستيلاء الحركة على الطائرة وأبلغ برج المراقبة في المطار شروط الفدائيين لإطلاق سراح ركاب الطائرة وبينهم 55 صهيونيًا.
وقالت إن الشروط تضمَّنت إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني في سجون العدو الصهيوني خلال مدة تنتهي خلال عشر ساعات وهدد بتفجير الطائرة في حالة عدم الاستجابة لمطالب الفدائيين.
واضافت بأنه وطيلة ذلك المساء واليوم التالي شهد مطار اللد حركة مفاوضات لم تسفر عن شيء ولجأ مسؤولو العدو إلى المراوغة فأعلنوا عبر الصليب الأحمر أنهم سينفذون الشروط لكنهم يحتاجون إلى مزيد من الوقت فوافق الفدائيون وحددوا مهلة جديدة كان الإسرائيليون خلالها يرتبون خدعتهم مع الصليب الأحمر فقام الصليب الأحمر بتسهيل مهمة اقتحام الطائرة أمام رجال الكوماندوس الصهاينة والذين دخلوا على هيئة خدم وموظفين يحملون الطعام والأدوية ودارت معركة بين الكوماندوس والفدائيين داخل الطائرة قتل فيها عدد من جنود العدو إضافة إلى استشهاد الملازم علي طه وعبدالعزيز الاطرش فيما أصبت أنا بجروح جرى اعتقالي بعدها.
وتقول إنه أثناء اقتحام الطائرة التي شارك فيها إيهود باراك وبنيامين نتنياهو وبعد معركة شرسة داخل الطائرة أطلقت رصاصة كنت استهدف فيها قلب نيتنياهو لكن حركته السريعة جعلت الرصاصة تصيب يده اليسرى.