تنقل لنا وسائل التواصل بالصوت والصورة قصصًا غريبة.. أبطالها زمرة من أبناء الخليج، يعيثون في الأرض بلا رادع، أبوا إلاَّ أن يشوّهوا صورة قومهم وبلادهم في قلب العواصم الغربية، بتصرفات شاذّة وممقوتة، وأفعال لا مبرر لها في دول لا يتحمّل مواطنوها هذه العجرفة.. في دول يتّخذ أهلوها مواقفهم السياسية تجاه الغير من واقع هذا السلوك.
* منظر ذلك الشاب الذي قبضت عليه الشرطة بعد أن اصطاد بطة من البحيرة في حديقة الهايد بارك في لندن، وذبحها وهو يعلن أنه سيصنع منها طعامًا. وهو تصرّف شاذ لا يقيم وزنًا للمال العام، ولا احترامًا لمشاعر الخلق.
* منظر الفتاتين الخليجيتين اللتين تشاجرتا في النمسا، عندما رفض سائق الأوتوبيس الذي تستقلانه الوقوف بناء على أمر إحداهن، فانهالت عليه بالضرب لرفضه طلبها، وسط ذهول الناس لهذا التوحّش، الذي يعكس صورة سيئة لأمة متخلّفة في رأيهم. وحسنًا فعل قاضي المدينة حين أنزل عقوبة الحبس بالمعتدية، والتعويض عن الأذى الذي أصاب السائق ولحق بالحافلة، مع التعميم على كافة الدول الأوروبية بمنع دخول تلك الفتاة إلى دولهم مدى الحياة.
* أمّا ذلك الخليجي الذي اصطحب أسرته، زوجته وأطفاله ليفترش الساحة بجوار برج إيفل في باريس، وهو يحمل معه القدور، وصواني الطعام، وشيشة المعسل، وسط دهشة عشرات الألوف من السائحين القادمين من كافة ربوع الدنيا، فقد كان يتوجّب على القاضي أن يأمر بإيداعه مستشفى الأمراض العقلية، يقضي فيها باقي أيام الإجازة!!
حديث الأربعاء
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2015 01:32 KSA
تنقل لنا وسائل التواصل بالصوت والصورة قصصًا غريبة..
A A


