Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السند: ما شهدته بعض المساجد إجرام قامت به شرذمة خارجة على دينها ووطنها

u0627u0644u0633u0646u062f: u0645u0627 u0634u0647u062fu062au0647 u0628u0639u0636 u0627u0644u0645u0633u0627u062cu062f u0625u062cu0631u0627u0645 u0642u0627u0645u062a u0628u0647 u0634u0631u0630u0645u0629 u062eu0627u0631u062cu0629 u0639u0644u0649 u062fu064au0646u0647u0627 u0648u0648u0637u0646u0647u0627

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أن ما شهدته بعض المساجد في المملكة وغيرها من عدوان آثم وإجرام سافر، من شرذمة خارجة على دينها وعلى و

A A

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أن ما شهدته بعض المساجد في المملكة وغيرها من عدوان آثم وإجرام سافر، من شرذمة خارجة على دينها وعلى وطنها، لاشك أنه آلم القلوب، والمتأمل فيه يجد أن ذلك نتاج فكر خبيث، وهو فكر الخوارج، الذي حكم فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله «إن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد...»، وهذه الشرذمة الخارجة عن دينها استهدفت بيوت الله التي هي المكان، الذي يأمن فيه كل أحد، فاستهدفوها وجعلوها مكانا للتفجير والعدوان على الركع السجود، ولكن جزاء هؤلاء عند الله في الدنيا الخزي وفي الآخرة عذاب عظيم.
جاء ذلك خلال افتتاحه جامع الشاهين في مدينة الرياض، وأضاف السند: أن عمارة المساجد هي من دأب الصالحين والعناية بها من فرشها وبنائها الحسي المعنوي والصلاة فيها وإقامة ذكر الله، وهذه دلالة واضحة على أن العناية بالمساجد والاهتمام بها وتشييدها والقيام عليها والإنفاق عليها من القربات الصالحات، التي يرجو العبد برّها وثوابها عند الله تعالى، لذلك نرى إقبالا كبيرًا من الموسرين من رجال الأعمال والقادرين على تشييد المساجد والقيام عليها، ولاشك أن المال الصالح للعبد الصالح بر وأجر وثواب وقربة وربما كان سبب لدخوله الجنة إذا نفقه في الأعمال الصالحة وأجّلها المساجد، ولاشك أن ذلك من الإنفاق في الوجوه الخيرة، سائلا الله أن يحفظ ولاة الأمر الذين وفقهم الله لصيانة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وبيوت الله وجعلوا العناية بها من أوجب الواجبات بل من الشرف الذي يتشرّفون به، فملكنا هو اسمه خادم الحرمين الشريفين يخدم بيت الله ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، وهكذا المسلمون في هذه البلاد يخدمون بيوت الله، فجزا الله ولاة أمرنا، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده خير الجزاء على مايقدمونه، ونسأل الله أن يحفظهم ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store