* لئن كانت الشفافية وإعلان الأرقام الحقيقية مطلبًا ملحًا يشمل جميع مؤسسات الدولة، لكن قراءة هذه الأرقام كمُؤشِّرات على أداء تلك المؤسسات أكثر إلحاحاً.
* الشفافية مهمة، والأرقام كذلك، والأهم ما وراء الأرقام من إجراءات لاحتوائها وتوجيهها تنازليا.
* أما أخبار كورونا فهي في الغالب إحصائية، أكثر منها إجرائية.
* صار عمر الفيروس سنتين، وهو يسرح ويمرح ويزداد تمدداً، ولم تتمدد الدراسات والأبحاث حوله، ولم تُبشِّر صناعة اللقاحات بلقاحٍ مجدٍ، وبقيت الإبل المتهم الأول دون إثبات قطعي!
* متلازمة الشرق الأوسط اعتبرتنا وحدنا الشرق الأوسط!
* من تساؤلات ما وراء الأرقام الأخيرة لإحصاءات وزارة الصحة:
- لِمَ انتشر الفيروس في مؤسسة صحية أكثر من انتشاره بين ملاك الإبل ومخالطيها؟!
- يفترض أن الممارسين الصحيين أول من يُطبّق الإجراءات الوقائية التي تنادي بها الوزارة لاحتواء المرض، فلِمَ كانوا من ضحاياه؟ هل تهاونوا بالإجراءات، أم لم تكن الإجراءات كافية لحمايتهم من الإصابة؟ أم أن آليات وأدوات التعقيم عقيمة؟!
* كيف تتعامل وزارة الصحة مع ذوي المصابين ومخالطيهم فترة حضانة الفيروس؟!
* هل يتم فحص مخالطي المصابين وعزلهم لحين التأكد من سلامتهم؟ غرف المصابين وبيوتهم هل ثمّة إجراءات؟ هل يتم تعقيمها أو توعية أسر المصابين بصددها؟!
* العودة للمدارس مع أخبار الكورونا غير المُبشِّرة تثير المخاوف وتنشر الرعب من تفشي الإصابة بالفيروس في ظل اختلاط الطلاب، وانعدام الاشتراطات الصحية في المرافق المدرسية، والاستخدامات السيئة لها.
* اقتراب موسم الحج تحدٍ آخر.
كورونا.. ما وراء الشفافية !
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2015 00:43 KSA
* لئن كانت الشفافية وإعلان الأرقام الحقيقية مطلبًا ملحًا يشمل جميع مؤسسات الدولة، لكن قراءة هذه الأرقام كمُؤشِّرات على أداء تلك المؤسسات أكثر إلحاحاً.
A A


