• دخل العام الدراسي الأسبوع الثاني، ولا زال الكثير من الطلاب لم يستلموا كتبهم، إضافة إلى أجهزة التكييف لا تعمل بشكل جيّد، وبعضها لا يعمل نهائيًّا! كذلك المقاصف المدرسية ناقصة، ومتوقّفة، واقع يؤثّر سلبًا على العملية بشكل عام، رغم أن وزارة التعليم تسعى بتجربتها وإمكانياتها لتهيئة الأجواء المناسبة لعملية تعليمية تكون جاذبة ومريحة للطلاب والطالبات، والأسرة التعليمية بمكوناتها.
• القادمون الجدد للمدارس من طلاب وطالبات، معلمين ومعلمات كيف سيكون حالهم عندما يدخلون مدارسهم ويجدونها بهذه الحالة التي من المؤكد انها لا تعجب الوزير د. عزام الدخيل، وهو ما يتطلّب حلاًّ عمليًّا عاجلاً، ويطرح تساؤلاً ملحًّا لماذا لا يتم الاستفادة من الإجازة الصيفية في تهيئة المدارس وهي فترة زمنية كافية إذا تم التخلص من «الروتين»، وإجراءات عملية بعيدًا عن الدوران في حلقات مفرغة؟!
• استخدام «السي دي» في المناهج تجربة متطورة بهدف استثمار التقنية الحديثة في العملية التعليمية بصورة شاملة، وهو ما يسجل لصالح التعليم.
• وهذه رسائل من معلمين ومعلمات عن معاناة طويلة منها التالي:
- عقد الصيانة شامل كل شيء.. أبواب، شبابيك، غرف تفتيش، دورات مياه، بلاط، والمفروض للشركة زيارتان بالشهر مجدولة، ولا تحضر إلاَّ بعد تكرار الاتّصالات أي أنها لا تحضر على الموعد، وإن حضرت فتقوم بتغيير سلك، شطاف، وما إلى ذلك.. وللمكيفات والكهرباء عقد آخر، كذلك لا تحضر الصيانة إلاَّ بعد عدّة اتصالات.
- تصرف للمدارس مكيفات كل أربع سنوات، والبعض لا تصرف لهم.
- أجهزة الحاسب، والطابعات، وآلات التصوير تغدق على مدارس، ومدارس لا يُصرف لها.
- مكاتب المعلّمات والإداريات مهترئة، وحالتها سيئة، وعلى كل موظفة الصرف من جيبها الخاص لكي ترتاح بعملها.
** يقظة:
«الطلاب والطالبات أمل هذه البلاد ومستقبلها، لذا تسعى وزارة التعليم بتوجيه من القيادة إلى توفير سبل المعرفة بصورة تجعلهم قادرين على تحقيق طموحاتهم، وخدمة بلدهم، فها هي مؤسسات التعليم العام تمتلك مقومات عظيمة لأداء مهمّتها، وكذا مؤسسات التعليم الجامعي التي تستند إلى بنية تحتية متطوّرة، وتعتمد منظومة من مراكز البحث والتطوير لتكوّن محاضن المعرفة والإبداع، وصناعة الأعمال، فتغدو جامعات منتجة ومستثمرة في مخرجاتها المعرفية، ومولدة للفرص في سوق العمل.
إخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات، وأعضاء هيئة التدريس.. بِكُم تتحوّل الخطط والسياسات إلى واقع وفعل، وبِكُم تتفتح آفاق العقول نحو العلم والعمل، فأنتم منطلق عمليات التنفيذ في الواقع الميداني، ولا معنى لخطط الوزارة وإستراتيجياتِها دونَ التنفيذ المتقن من لدنكم، فيعلم الله أنني أشاطركم عظَمَ هذه الأمانة التي استودعَكمُ اللهُ إيّاها، وجعلَها أمانة بينَ أيديكم.. كونوا على قدر ما استودعَكمُ اللهُ إيّاها، وثقوا بأننا معكم تدريبًا وتأهيلاً مستمرين».
عزام الدخيل - وزير التعليم
الصيانة والتكييف.. والكتب المدرسية!
تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2015 00:19 KSA
• دخل العام الدراسي الأسبوع الثاني، ولا زال الكثير من الطلاب لم يستلموا كتبهم، إضافة إلى أجهزة التكييف لا تعمل بشكل جيّد، وبعضها لا يعمل نهائيًّا!
A A


