حذر خطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط الرياض الشيخ عبدالله عبدالعزيز آل الشيخ من إجبار المرأة على الزواج من رجل لا تريده بحجة أنه قريب لها أو صاحب مال وجاه أو غيرها من الأعراف القبلية البائدة؛ لأن ذلك يعد أمرا خطيرا ومخالفا للشرع. لافتا إلى أنه يجب على الولي عن يسأل عن أمر الدين للخاطب بدلا من سؤاله عن وظيفته ومرتبه وإلا يعد مقصرا في حق موليته أو وليه.
وطالب آل الشيخ في خطبة الجمعة يوم أمس بحسن العشرة بين الزوجين والبعد عن سوئها. مبينا أن الصدق والتقوى والأمانة خير ما تبنى عليه العلاقة الزوجية، فالحياة الزوجية ليست حياة شهوانية أو بهيمية أو حياة دنيوية مادية بل حياة روحية تمتد إلى الحياة الآخرة. ومشيرا إلى أن أعظم سبب لوجود الخلافات الزوجية هو معصية الله عز وجل، وليس معصية أحدهما مبررا في التقصير في حق الآخر، كما أن الغش والتدليس من الزوجين أو من الوسيط الذي بينهما سبب مهم من أسباب الخلافات الزوجية. وكذلك إطلاق النظر المحرم في المجلات والفضائيات يجعل بعض الأزواج يفضلون النساء الفاجرات في تلك الفضائيات على زوجاتهم العفيفات الصالحات.
وأضاف آل الشيخ أنه للأسف الشديد انتشرت في هذا الزمان حالات الطلاق، ولذلك لا بد من وضع الحلول الناجعة للحد من هذه المشكلة، ومن ذلك القرار والاختيار وحرية الاستئذان والاستئمار، فلا يكره الرجل على امرأة لا يريدها ولا المرأة تجبر على رجل لا تريده. مبينا أنه بالخلق والكلمة الطيبة وبإعطاء كل منهما الآخر حقوقه تدوم الحياة الزوجية. مؤكدا أن البيت والأسرة والعائلة هم نواة المجتمع وأساسه وبهم صلاح الفرد ونباته، فالزواج شريعة وأمر سنة وطهر، ومن مقاصد الإسلام بناء أسرة، يكون الزوجان هما أساسها، تضفو عليهما المودة والرحمة والسكن، وتنزل منهما ذرية تبني المجتمع، فتلك هي فلسفة الإسلام في بناء الأسرة، لذلك أمر الله بالنكاح ورغب فيه.
آل الشيخ: لا للأعراف القبلية البائدة التي تجبر المرأة على الزواج من قريبها
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2015 01:13 KSA

حذر خطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط الرياض الشيخ عبدالله عبدالعزيز آل الشيخ من إجبار المرأة على الزواج من رجل لا تريده بحجة أنه قريب لها أو صاحب مال وجاه أو غيرها من الأعراف القبلية البائدة؛ لأن
A A


