* كل مرة يدهشنا ضعفنا واستغفالنا من قبل المنتفعين منّا ومن بلادنا، وكل مرّة نشاهد تسجيلاً صادمًا لأشخاص، بل أوباش لا يتورّعون عن طهي لحوم الحمير النافقة والكلاب الضالة وتقديمها لنا مقابل نقودنا!!، لا نملك إلا نشر المقاطع والتوجّه لأقرب مطعم لطلب الطعام!
* لماذا يلجأون للغش وإطعامنا الجيف؟ وهم يعملون بأمانٍ حتى من الرقابة، فلا نكتشف مآسينا إلاّ بالصدف، تحويلاتهم مليارية ولا تتفق مع أجورهم المتعاقد عليها!، ولا يدفعون أي ضريبة للبلد، ويتآمرون علينا بتشكيل لوبي داخلي يتحكّم بأسواقنا ويطرد شبابنا منها، ويبيعون لبعضهم بتسعيرة مخفضة نفس السلعة التي يبيعونها علينا مضاعفة!!، لماذا؟ هل لأن السعودي في نظرهم (كيس رز) بل (بحر رز) مهما غُرف منه لا ينقص، وهم هنا لانتهاز كل الفرص والحصول على أكبر غنيمة قبل أن يرحلوا من (شبه جزيرة الكنز)؟!
* الغش الذي نقع ضحيته متنوّع ومترهّل وممتد لكل سلعة نحتاجها، لكن حاجتنا لتفعيل الرقابة ومحاصرة التحايل أكبر.
* لا يمكن الاطمئنان لما يطهى في الكواليس، وعلى الجهات الرقابية فرض إلغاء الجدران الخرسانية وجعلها من زجاج لكشف مواد ومراحل الطهي أمام المستهلكين.
* الذين قبض عليهم متورطين بطهي الكلاب الضالة وجيف الحمير للناس، هل سيُعاملون بالمثل كما في الآية الكريمة (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين... الآية)؟!. هل سيُجبرون على أكل ما يطهون؟.
* ثمّة أماكن تأمن الرقابة وتمارس الغش ولم يلتفت لها بعد، كمتاجر الكتاب المستعمل التي أغلبها تُدار بواسطة عصابات تطبع الكتب «الطبعة الأولى»، وتضع عليه معلومات غلاف «الطبعة الثانية»، وتبيع الكتاب المستعمل بضعف سعر الكتاب الجديد عند أفخر المكتبات!!!.
سرطان الغش !
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2015 01:26 KSA
* كل مرة يدهشنا ضعفنا واستغفالنا من قبل المنتفعين منّا ومن بلادنا، وكل مرّة نشاهد تسجيلاً صادمًا لأشخاص، بل أوباش لا يتورّعون عن طهي لحوم الحمير النافقة والكلاب الضالة وتقديمها لنا مقابل نقودنا!!، لا
A A


