Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

بسم الله علي لبى قلبي!

* مجتمع الـ»واو» طبقات.

A A
* مجتمع الـ»واو» طبقات.
* الطبقة الكادحة، وبينها وبين الواسطة الفعلية مساااافة طويلة ومرهقة، قد تكلف الفرد منها خدمة موازية، أو وليمة فاخرة يستعين لأجلها بالقبيلة كلها، فإن منعته القبيلة، ولم «تفزع» كون «الفزعة» موضة قديمة، وكونه من ذوي الـ»واو» المحدود، فسيتأمل عجزه عن تحقيق الموازنة، ويستهدي بالله، ويبتلع عبرته، ويرضى بـ»قليله» و»يهوّن» على رأي أمي الله يحفظها، لازمتها «طال عمرك».
* الطبقة الوسطى، المسافة بينها وبين الوسيط -قدّس الله سرّه- مسافة أقل، وحظوظها في الحصول على الوساطة أكبر، قد تكلّف الفرد منها هدية فاخرة، أو قصيدة مشتراه، لازمتها «يا راكبٍ من عندنا».
* الطبقة العليا، غالبًا هي بذاتها واسطة، وتبادل المصالح بينها وبين الوسيط هو اللغة السائدة، والعملة المستخدمة، وبالـ»مفتشر السعودي» تطبق نظام «امسك لي واقطع لك»، وإليها يرجع تحوّل المؤسسات لشبكات من العلاقات المداخلة، كلمة السر «أنا من طرف فلان»!
* الطبقة «القادحة»، طبقة العالم «اللي فوق» التي نادرًا ما «تبص تحت»، الفرد منها هو واسطة نفسه، يرفع لنفسه قرارًا ويوقّع بالموافقة، يعني يطلب موافقة على تمكينه من الدراسة -حسب النظام- ويوقّع بنفسه على الموافقة، أموره ملكه، و»يقدح من رأسه»، ولازمتها «لبى قلبي، يا حلوي اسم الله عليَّ».
* والمجتمع تموج فيه هذه الطبقات المتفاوتة، والحظ يقاس بقرب الفرد من وسيط ينتمي لطبقة عليا، تسهل أموره، وتقضي حاجاته، وتهديه الفرص، وتمكّنه من المناصب ذات البدلات والدورات الخارجية والمؤتمرات ومنح السيارات الفاخرة، وأينما حل تستقبله الـ»المباخر» بالعود الفاخر.
* اللهم ارزقنا وساطة من الطبقة العليا، أو القادحة، وسخّرها لتسهيل أمورنا، وقضاء حوائجنا (قادر يا كريم)!
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store