Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حديث الأربعاء

تستقدم البلاد آلاف العمالة الموسمية للخدمة في موسم حج كل عام، من بين هذا العدد -والعُهدة على الصحافة- عشرة آلاف جزار، وكذا ألف حلاق، وآلاف السائقين.

A A
تستقدم البلاد آلاف العمالة الموسمية للخدمة في موسم حج كل عام، من بين هذا العدد -والعُهدة على الصحافة- عشرة آلاف جزار، وكذا ألف حلاق، وآلاف السائقين.
وهي أعمال بالإمكان توفيرها من الداخل.. من شباب البلاد الذين لا عمل لهم، أو أولئك الذين يحتاجون للمال بهدف تحسين الحال. وهي أعمال مأجورة، يجب أن نشجّع شبابنا عليها.. أن تعمل سائقًا موسميًّا لنقل الحجاج بين المشاعر أفضل ألف مرة من ضياع وقتك على كرسي في مقهى، أو تسهر في شلة، أو تقضي حياتك في النوم.
* في أوروبا وأمريكا، وفي معظم دول العالم، يترك الشباب في أيام الإجازات الدراسية، ديارهم إذا لم يجدوا فيها فرصًا للعمل، ويذهبون إلى مَواطِن العمل في دول أخرى، ويعودون وقد وفَّر كل واحد منهم مصروفات الدراسة لعام جديد.
* على مجتمعنا أن يشجّع مثل هذا النوع من العمل. وأن يستفيد من موسم الحج اقتصاديًّا، وأحد أوجه هذه الاستفادة أن نستجيب لحاجة السوق مهما صغرت متطلباته، ويجب أن نوفّر التدريب الكافي للمدعوين للقيام بهذه الأعمال، وهي مسؤولية تقع على عاتق كل الجهات المستفيدة، أو القائمة بشؤون الحج والحجاج.
* ويجب أن نطرح على أنفسنا دائمًا هذا السؤال.. هل تحتاج البلاد لهذا الكم الهائل من العمالة الموسمية، نستقدمها من أقاصي الدنيا لقص شعر الحاج بعد طواف الإفاضة، أو لقيادة أوتوبيس ينقل الحاج من مكانٍ إلى آخر، أو لذبح ماشية؟ ويجب على شبابنا أن لا يترددوا في الإقدام لمثل هذه أعمال، وقد تعوّدنا من الكثير منهم الاشتغال في بلاد الغربة خلال دراستهم في مواقع تافهة، يتحدّثون عنها بعد عودتهم بنوع من الفخر والمباهاة والذكريات الجميلة التي لا تُنسى!!
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store