تواجه المملكة حملات من المتضررين من دعمها للسوريين؛ باتهامها بالتقصير، وتصويرها في عيون العالم عامة، والسوريين خاصة بغير ما يقوله الواقع.
يقول الواقع: إنه منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011م، والمملكة تقف مع الشعب السوري وتنافح عن حقوقه في كل محفل دولي، وتدعم قضيته العادلة، ومن ناحية أخرى كانت ومازالت تتقدّم الدول المستضيفة للنازحين السوريين، سواء الذين يقصدون أراضيها أو المقيمين في دول الجوار السوري بدعم سخي من المملكة، حيث تحملت جزءاً كبيراً من الأعباء على الدول المستضيفة للاجئين السوريين، قُدِّمت كحزم مساعدات بلغت أكثر من مليار ريال، كمساعدات طبية وغذائية وتعليمية وتدريبية شاملة؛ في كل من تركيا ولبنان والأردن، وكان لها كبير الأثر في تخفيف معاناتهم، بحسب المنظمات الدولية، ولم تقف المملكة عند هذا الحدّ، بل مدّت يدها نحو الداخل السوري بالقوافل الغذائية والدواء، فضلاً عن الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء السوريين.
وداخل السعودية يقيم أكثر من مليوني سوري يتمتعون بكافة التسهيلات لهم في قطاعي التعليم والصحة أسوة بالمواطنين السعوديين، كما سهّلت إجراءات توظيفهم في القطاع الخاص.
السعودية وأدوارها الإنسانية في العالم ليست محل شكّ أو استنقاص على أرض الواقع، لكن أرض الواقع الإعلامي الحاقد تنتابها عواصف التزييف وتنفيذ الأجندات والأهداف المغرضة، ولا تُلام الآلات الإعلامية التي يُديرها مستفيدون على استغلال ما تستطيع للوصول لما تريد، فهي حرب، والحرب خدعة، الملوم في عدم إبراز أدوار المملكة وصورتها الحقيقية في العالم كدولة سلام وعطاء؛ هو آلتنا الإعلامية المُقصِّرة وحركتها المتعسِّرة، التي لم تصل بعد لمستوى البذل الحكومي الضخم، والأدوار التي تلعبها المملكة دوليًا.
آلتنا الإعلامية.. والقضية السورية
تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2015 00:24 KSA
تواجه المملكة حملات من المتضررين من دعمها للسوريين؛ باتهامها بالتقصير، وتصويرها في عيون العالم عامة، والسوريين خاصة بغير ما يقوله الواقع.
A A


