غابت العناية عنه وطالته يد الإهمال ما تسبب في اندثار نصف معالمه الجميلة، وبعد أن كان معلمًا من معالم العاصمة السياحية أصبح اليوم مكبًا للنفايات ومكانًا للقاذورات.
إنه كهف هيت أو ما يعرف بدحل هيت الذي يقع على بعد حوالى 35 كم جنوب العاصمة الرياض على الطريق المتجه للخرج ويبعد عن محافظة الخرج قرابة 40 كم تقريبا ويعتبر من معالم العاصمة الجميلة، ويعود عمره إلى آلاف السنين، وقيل إنه عبارة عن مضرب نجم في الأرض يصل عمقه الى 390 مترًا داخل التجويف الصخري، ويوجد في أسفل الكهف عين تصب الماء طوال أيام السنة ويذكر إنها تمتد إلى مدينة الأحساء شرقًا.
ويعد هذا الكهف أحد موقعين لغوص الكهوف في المملكة، وكان مستوى المياه في عين هيت يصل إلى الحافة العلوية فيما مضى عندما كانت القوافل تتزود بالمياه منه ولكنه الآن انخفض لما يزيد عن أكثر من 100 متر؛ وذلك بسبب الإهمال الذي تسبب في تساقط العديد من الصخور داخل العين مما يهددها بالاختفاء، كما تسبب تراكم النفايات والصخور في إغلاق نصف فتحة الكهف في ظل غياب تام لأبسط أنواع العناية بهذا المعلم الذي يعتبر كنزًا من كنوز مملكتنا الغالية.
«المدينة» زارت الكهف ورصدت ذلك القصور الذي أدى إلى تخريب للكهف من رمي النفايات وسقوط الحجارة التي أدت إلى دفن غالب الكهف ولم يتبق منه إلا الشيء القليل وخاصة أنه أصبح منطقة مهجورة تمامًا لا تجد هناك إلا العمال الذين ينزلون إلى الماء الموجود في الأسفل للسباحة رغم تغير لونه ورائحته بسبب القاذورات.
من جهته نفى مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالرياض المهندس عبد العزيز الحسن أن يكون الكهف من أملاك الهيئة أو أنها هي المسؤولة عن حمايته.
«كهف هيت».. من معلم سياحي بالرياض إلى مكب للنفايات
تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2015 00:39 KSA
غابت العناية عنه وطالته يد الإهمال ما تسبب في اندثار نصف معالمه الجميلة، وبعد أن كان معلمًا من معالم العاصمة السياحية أصبح اليوم مكبًا للنفايات ومكانًا للقاذورات.
A A


