إثر حادثة سيول جدة الأولى في العام 2009م..
انطلقت إجراءات التحقيقات والضبط..
للمتسببين والمسؤوليين عن تلك الكارثة..
بعدها كُرّت سبحة الخطط..
التي تحمل في طياتها مشروعات تأسيس البنى التحتية والفوقية..
ودارت عجلة التنمية سريعًا..
قالوا..
نُفّذت 5 سدود، وأُنجزت مجاري تصريف السيول..
وقالوا..
تم رفع الطاقة الاستيعابية لمجاري تصريف السيول
الشمالية، والجنوبية، والشرقية..
وقالوا..
أنشئت قنوات جديدة لتصريف مياه الأمطار..
بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي..
وقالوا..
إن الانتهاء من جميع أعمال تلك المشروعات..
سيكون في شهر ربيع الأول عام 1434هـ..
فرحنا كثيرًا وصفّقنا لكم..
وقلنا جُزيتم خيرًا..
اليوم نحن في عام 1437هـ..
نمارس هواية القفز من فوق أنابيب الصرف الصحي المكشوفة..
ونلف وندور داخل التحويلة..
ونبحث عن أقرب سور..
نتعربش عليه لما تنزل علينا شوية رحمة.
***
يقول المثل..
الله بالعين ما شفناه.. بس بالعقل عرفناه..
بعد أن أعلن معالي وزير التعليم د.عزام الدخيل
عن تعليق الدراسة ليوم الأربعاء في مدينة جدة..
بسبب سوء الأحوال الجوية..
تنفسنا الصعداء..
إلا أني لم أجد تفسيرًا من إصرار..
مدير تعليم جدة الأستاذ عبدالله الثقفي..
بضرورة التزام المشرفات ومنسوبات المدارس
-على حدٍ سواء- بمواصلة الدوام..
حفاظًا على انضباط العمل!
الموقف يشهد أن الوضع وصل إلى الخطر من الدرجة الأولى..
ورغم تواصل العديدين معه عبر الرسائل..
ورغم أن القرار صادر من أعلى هرم في وزارة التعليم..
إلا أني أيضًا لم أجد تفسيرًا..
لِمَ يُصر مدير تعليم جدة..
على امتطاء صهوة البيروقراطية..
ويُطالب بتوثيق حالة الخطورة..
كي تكون مبررًا لغياب الموظفات عن العمل!؟.
ولَّا القضية.. شكليات مركزية؟!..
لا أدري..!
المطر بين التصريف وتعليق الدراسة
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2015 00:14 KSA
إثر حادثة سيول جدة الأولى في العام 2009م..
انطلقت إجراءات التحقيقات والضبط..
للمتسببين والمسؤوليين عن تلك الكارثة..
بعدها كُرّت سبحة الخطط..
A A


