Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

والد جوانا: ابنتي ليست من «الخدَّج» والطبيب أكد لي أن وفاتها بسبب جرثومة

u0648u0627u0644u062f u062cu0648u0627u0646u0627: u0627u0628u0646u062au064a u0644u064au0633u062a u0645u0646 u00abu0627u0644u062eu062fu0651u064eu062cu00bb u0648u0627u0644u0637u0628u064au0628 u0623u0643u062f u0644u064a u0623u0646 u0648u0641u0627u062au0647u0627 u0628u0633u0628u0628 u062cu0631u062bu0648u0645u0629

فجر والد لطفلة جوانا علي الزهراني، مفاجأة جديدة في قضية الأطفال الخمسة المتوفين بأحد مستشفيات منطقة الباحة، مؤكدا أن ابنته ليست من الأطفال الخدج، وكانت ولادتها طبيعية وخرجت اليوم الثاني بعد الولادة

A A

فجر والد لطفلة جوانا علي الزهراني، مفاجأة جديدة في قضية الأطفال الخمسة المتوفين بأحد مستشفيات منطقة الباحة، مؤكدا أن ابنته ليست من الأطفال الخدج، وكانت ولادتها طبيعية وخرجت اليوم الثاني بعد الولادة بوزن ٣كيلو وبصحة جيدة، وبعد مرور ١٨يوما من ولادتها ارتفعت حرارتها وبعد الكشف عليها ثبت أن لديها التهابا بالدم، وتم معالجته وبعد أسبوع فوجئت بأنها لا تستفيد من الحليب ودخلت في جفاف حاد ونقلت إلى العناية المركزة وبتواصل الاستشاري طبيب الأطفال بمكة وصف لها حليبا وتقبلته وخرجت من المستشفى وبعد خروجها من المستشفى بأسبوعين رجعت المشكلة وتم تنويمها بالعناية المركزة وأفادت الاستشارية بأنها تعاني من جفاف حاد وارتفاع بحموضة الدم وأعطاها سوائل ومغذيا ومنع عنها الحليب حتى استقرت حالتها، وبدأنا بالبحث عن مستشفيات متخصصة لتشخيص الحالة ومعرفة السبب وراء سوء امتصاص الحليب وأفاد بأن المستشفى إمكانياته ضعيفة، ولا يوجد دكتور مختص للجهاز الهضمي وتم مخاطبة مستشفيات الرياض وجدة ومكة والطائف وأبها والخميس، ولكن الكل اعتذر عن قبول الحالة مبررين السبب بعدم وجود طبيب أو عدم وجود سرير.
وقال: طلبت عرض موضوعها على الهيئة الطبية لأخذ توجيهاتهم وفي أثناء انتظار اجتماع اللجنة طلب مني الاستشاري إحضار حليب الصويا وقمت بإحضاره واستخدمته ابنتي وذكر أن حالتها تحسنت وزاد وزنها وبالاتصال بالهيئة الطبية أفادوا بأنهم وجهوا بمعالجتها بمستشفى الولادة ولاأطفال بمكة وطلب مني الحضور اليوم الثاني لاستلام التوجيه.
وتابع: في اليوم الثاني رجعت لإخبار الطبيب بموضوع الهيئة وأفاد بأن ابنتي توقف قلبها وتم إنعاشها ووضعها خطير وسألت عن السبب، وذكر أن السكر نازل وأيضا الحموضة فسببت توقف القلب وبعدها بساعة أتاني خبر وفاتها وآمنت بالقضاء والقدر، وذهبت للمستشفى للتأكد وقابلت المدير المناوب واستغربت من طلبه باستلام الجثة في هذا الوقت وطلبت إبقاءها بالثلاجة حتى الصباح، وأضاف: عند الساعة ١١ استلمت الجثة ولاحظت آباء يستلمون جثث أطفالهم ولم أعلم بوفاة البقية وفي اليوم الثاني صدمت من الإعلام بذكر وفاة خمسة أطفال وبالرجوع للمستشفى بطلب تبليغ وفاة لم أحصل على الملف وذكر المختص أن ملف ابنتي تمت إحالته للتحقيق، وبالاتصال بالدكتور المسؤول عن حالة ابنتي أفاد بأن سبب الوفاة جرثومة، وكانت مناعتها ضعيفة ولم تتحملها وتوفيت.. وطالبت بلجنة محايدة من خارج المنطقة لمعرفة الأسباب الحقيقية.
كما أبدى محمد الغامدي والد أحد الأطفال المتوفين استغرابه من تباين تقرير الوفاة الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، بينما لديه تقرير طبي مكتوب بخط الطبيب الاستشاري المعالج ذكرفيه أن الوفاة بمسببات عديدة ومنها صدمة جرثومية وانتان جرثومي ونزيف رئوي ومعوي وقصور في النمو الرحمي مؤكدا أن هذه التناقضات يجب أن تناقشها اللجنة منوها بتوجيه وحرص سمو أمير المنطقة على متابعة القضية، وذلك ليس بمستغرب على سموه الدي يحرص على صحة وسلامة أبناء المنطقة وكل ما من شأنه خدمتهم وراحتهم.
فيما قال منصور الغامدي - والد طفل متوفى - إن متابعة أمير المنطقة وحرصه أثلجت صدورنا وأنا على يقين بأن قضيتنا لن تمر مرور الكرام، خاصة بأن المستشفى أخفى الوفاة الجماعية ولم يبلغنا بالتحقيقات التي فوجئنا بها في وسائل الإعلام، مطالبا بإعلان النتائج، وأضاف أنه سيواصل المطالبة عبر القنوات الرسمية لإنصافه.
موقف وزارة الصحة:
من جهته أوضح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور طريف الأعمى في اتصال مع المدينة صباح أمس أن الوزارة شكلت لجنة محايدة للتحقيق في القضية، مبينا بأن التقرير المبدئي الذي رفع من الشؤون الصحية بالباحة يشير إلى أن الوفاة للأطفال كانت طبيعية لذا وجهت الوزارة بتشكيل لجنة أخرى. كما قال مدير العلاقات العامة والإعلام والعلاقات الدولية في وزارة الصحة المهندس فيصل إن الوزارة بصدد إصدار بيان خلال الساعات القادمة في هذا الجانب.
أمير الباحة يتابع القضية ويشدد على المحاسبة حال وجود تقصير
يتابع صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود، أمير منطقة الباحة، قضية وفاة خمسة أطفال من حديثي الولادة «خدج» بأحد مستشفيات المنطقة، حيث وجه سموه بتشكيل لجنة من وزارة الصحة للتحقيق العاجل، وشدد على معاقبة المتسبب في حال كانت الوفيات ناتجة عن قصور في المعالجة أو التشخيص أو العدوى.
فيما باشرت لجنة من وزارة الصحة أمس التحقيق في ملابسات القضية.
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بإمارة منطقة الباحة، خضر بن عبدالرحمن الغامدي، بأنه منذ وقوع الحالة وتبلغ إمارة المنطقة بتفاصيلها فقد وجه أمير منطقة الباحة في حينه بالتحقيق العاجل وطالب سموه بتشكيل لجنة من وزارة الصحة للتحقيق في أسباب وفاة خمسة أطفال بوحدة العناية المركزة للأطفال، وشدد سموه على أن تكون اللجنة من أصحاب الخبرة والاختصاص وعلى مستوى عالٍ من المهنية ومن خارج المنطقة والرفع بالتقرير عاجلًا، فإن كانت الوفيات لأسباب مرضية لا علاقة لها بأي قصور فهذا أمر مقبول أما إذا كان هناك أسباب مرتبطة بقصور في المعالجة أو التشخيص أو العدوى فيجب معاقبة المتسبب في ذلك حتى لو كانت نسبة القصور ضئيلة، وإن كان الأمر قضاء وقدرا، فليس لدينا إلا التسليم بما قدره الله سبحانه.
وأكد مدير العلاقات بإمارة المنطقة بأن الواقعة هي محل متابعة واهتمام سمو أمير الباحة مع معالي وزير الصحة ومازالت التحقيقات جارية وسيتم الإعلان بكل شفافية عن الأسباب حال الانتهاء تماما من مهام اللجنة المخصصة لذلك.
لجنة «الصحة» تلتقي المدير التنفيذي وتطلب الملفات الطبية
«المدينة» وجدت برفقة ذوي الأطفال المتوفين في الإدارة التنفيذية لمستشفى الملك فهد لاستقبال اللجنة، التي بدأت جولاتها بلقاء المدير التنفيذي للمستشفى، بعدها توجهت لقسم الحضانة وطلبت كامل الملفات الطبية للأطفال. وأكد مدير المستشفى الدكتور خالد حجاج أن القضية محل اهتمام، وأنه وجه ليلة الوفاة بفتح التحقيق ومعرفة الملابسات، فيما طرح ذوو الأطفال المتوفين تساؤلاتهم على اللجنة، وأكد أحد أعضائها لـ»المدينة» أنه ستتم متابعة الملف كاملا وليس لنا حق التصريح، وأي تصريح سيكون من الجهات الرسمية فقط، مضيفا بأن نتائج التحقيق ستكون بمنتهى الشفافية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store