Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ما عليك منهم.. لا يهمونك!

* التطور السريع والمذهل في مجالات عدة كالتكنولوجيا بتشعباتها التي لا تنتهي، اختراعات جديدة، وتحديث برامج حاسوبية، وغيرها من الأدوات التي صارت جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان، من ذلك الجوّال، هذا الجوّا

A A
* التطور السريع والمذهل في مجالات عدة كالتكنولوجيا بتشعباتها التي لا تنتهي، اختراعات جديدة، وتحديث برامج حاسوبية، وغيرها من الأدوات التي صارت جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان، من ذلك الجوّال، هذا الجوّال الصغير تسدد فيه فواتيرك الخاصة، سواء البنكية أو غيرها، وينظم جدولك اليومي، تنجز أعمالك، وتتحدّث بالصوت والصورة، الكم الهائل من المعلومات سواء كانت شخصية، أو تتعلق بالوظيفة التي تمارسها تقع في تلك الهواتف، أو الحواسيب.
* حرب المعلومات في الآونة الأخيرة أصبحت أكثر انتشارًا، عصابات وهاكرز مهنتهم سرقة الأموال، ووصلت إلى سرقة معلومات دول، وشركات نفطية، وصناعية كبرى، فأمن المعلومات الإلكترونية أصبح هاجسًا يقلق الجميع.
* حالات كثيرة ازدادت مؤخرًا، حيث حذّرت هيئة الاتّصالات وتقنية المعلومات السعودية من الاستجابة للمكالمات، والرسائل مجهولة المصدر، والتي في الغالب تأتي من الخارج، وغير معروفة، تصل من خلال مكالمات مباشرة، أو برامج التواصل الاجتماعي، وبعض التطبيقات، أو الرسائل النصية، التي يكون هدفها الابتزاز المالي والشخصي، والسحر والشعوذة. الهيئة دعت إلى ضرورة الحرص، وتوخي الحيطة من استقبال مثل تلك المكالمات، أو معاودة الاتّصال على المكالمات الفائتة منها، والقيام بحظرها فورًا، وحذف ما يرد من الرسائل مباشرة وعدم فتحها، حتى لا يقعوا ضحايا لمثل تلك الممارسات، بالاضافة إلى أن البنوك السعودية ترسل مشكورة رسائل توعوية تحذّر من التجاوب مع أيّ جهة غير معتمدة تدّعي أنها قادرة على تسديد القروض الشخصية، وتمدك بالتمويل للمشروعات.
* البعض للأسف ينجرف خلف تلك الاتّصالات والرسائل والأصوات، ويقع في عملية خداع ونصب قد يدفع الثمن غاليًا، بعدها لا ينفع الندم، تلك التحذيرات المتكررة لم تأتِ من فراغ، إنما عمليات نصب وكذب نتيجتها ضحايا بعضهم اعتبر التحذيرات لا قيمة لها، وهو ما يحدث من أولئك الذين لا يهتمون ليسقط في الفخ، ولا يجد طريقًا في الخلاص منه.
* هناك مَن يردد ويفعل «ما عليك منهم.. لا يهمونك»، وغيرها من الكلمات التي تقود إلى التساهل، واللامبالاة، والنتيجة الضياع بدلاً من الاستفادة والوصول إلى الأمن والأمان.
* على المواطن والمقيم زيادة مستوى الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات، والتي توفرها تلك الجهات في حملات التوعية المنتشرة، سواء المرئية، أو المسموعة، أو المقروءة.
** يقظة:
* أتّفقُ معكم تمامًا في أن البعض يعيش خارج الزمن؛ بسبب ظروف معيّنة، كما ذكرت في مقالتك، لكن هناك أيضًا مَن يعيش خارج الزمن بتفكيره وعقليته، حيث يعيش أوهامًا أو ماضيًا لا يريده أن يتغيّر، بل يجب على العالم أن يتغيّر ليتكيّف معه، هؤلاء يمثلون مشكلة لمجتمعاتهم لأنهم يريدون تغيير المجتمع ليتلاءم مع أفكارهم، وهنا تكمن المشكلة.
د. محمد المقرن
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store