كانَ يَبْكي ، وكيفَ يضْحَكُ باكِ
بعدَ طُول النَّوَى ، وجَوْرِ التَّشاكي
مَرَّ كالـحُلْم حُبُّهُ ، وتَلاشَى
في ثَنايا الأيّام لَـمَّا سَلاكِ
لاحَ في مَرْفَأِ الغَرام عَطُوفًا
بَيْدَ في حارقِ الفِراق رَماكِ
وَيْلَهُ عاشقًا أحَبَّ بِعُنْفٍ
ثُـمَّ وَيْلاً إذْ عِشْقُهُ أضْناكِ
يا فَتاتي .. وكمْ تَطيرُ الأماني
نَـحْوَ حُلْمٍ مُشَتَّتِ الأفلاكِ
يا وَيْلهُ
تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2015 00:45 KSA

كانَ يَبْكي ، وكيفَ يضْحَكُ باكِ
بعدَ طُول النَّوَى ، وجَوْرِ التَّشاكي
مَرَّ كالـحُلْم حُبُّهُ ، وتَلاشَى
في ثَنايا الأيّام لَـمَّا سَلاكِ
A A


