Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

يا خادم البيتين.. حنّا معك في شدّة ولاّ في رخا

يوم الاثنين الماضي، صدرت ميزانية الدولة، مسبوقة بخطوة الألف ميل في قفزة واحدة، وجّهت مسار الوطن والمواطن صوب الأمان والسلام.

A A
يوم الاثنين الماضي، صدرت ميزانية الدولة، مسبوقة بخطوة الألف ميل في قفزة واحدة، وجّهت مسار الوطن والمواطن صوب الأمان والسلام.
لن أتناولَ في مقالي إحصائيات الأرقام، ولا الاحتياطي، ولا الفائض، ولا المدّخرات، ولا المصروفات..
ولكنّي سأتحدّث عن الميزانية بفكر المواطن العادي البسيط..
الذي شدّه الإقبال الشعبي الكبير على متابعة ميزانية هذا العام تحديدًا.
المواطن البسيط، الذي يعلم أن العالم اليوم يعاني من التخبُّط..
الذي تلقفه يمنةً ويُسرى، من محوريي الأزمات الاقتصادية والحروب.
هو يعي تمامًا أن المملكة العربية السعودية بصورةٍ أو بأخرى نالها بعض من تلك الأزمات.
المواطن البسيط لا يُنكر أن المملكة تعمل بخطى حثيثة على تسريع عجلة المشروعات التنموية والخدمية..
وهو أيضًا يرى من زاويته مقدار العبء الذي يحمله قادة الوطن على أكتافهم..
لتسيير دفة الدولة، صوب شاطئ الاستقرار بكافة أبعاده.
مهما كانت الأحوال، ومهما بلغت المحن.. حِنّا بخير.
حِنَّا بخير.. وبخير.. وبخير.. طالما أن وطني يحكمه قائد رشيد..
جعل المواطن أولوية قصوى في كافة المشروعات التنموية المنجزة والتي ستُنجز.
حِنَّا بخير.. وموطني بلا حروب، ولا فتن، ولا همّ تهجير..
يأخذنا ويرمينا في قاع الشتات.
حِنَّا بخير.. دامنا في ذمة خادم البيتين..
ودامه الراعي وحارسنا الأمين.
حِنَّا بخير.. إن غلا السعر أو نقص..
أو تأجلت في يومٍ من الأيام بعض من أمورنا.
حِنَّا بخير.. والأمان بموطني يُضفي ظلاله من الحدود إلى الحدود.
حِنَّا بخير.. وبخير.. وبخير.. ومع أيّ أزمة نتّحد.
حِنَّا بخير.. شِدّْها يا خادم البيتين.. والله خالق البيتين ومولّيك حكمنا..
حنا معك.. في شدّة ولاّ في رخا.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store