Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الخثلان: السمع لولاة الأمر يحقق مصالح عظيمة والتحزب والاختلاف يؤديان للفوضى

No Image

أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أن يستشعر كل الأئمة والخطباء ومعلمي حلق القرآن الكريم والدعاة مسؤوليته في الدعوة إلى الله عز وجل، وأن يكون قدوة في المجتمع مستقيماً على ط

A A

أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أن يستشعر كل الأئمة والخطباء ومعلمي حلق القرآن الكريم والدعاة مسؤوليته في الدعوة إلى الله عز وجل، وأن يكون قدوة في المجتمع مستقيماً على طاعة الله عز وجل متخلقاً بأخلاق طالب العلم التي من أبرزها أن يكون عالماً بما يعمل مؤكدا أن العلم بلا عمل لا فائدة منه، وقد يكون حجة على صاحبه يوم القيامة.
وأضاف الخثلان أنه يجب على الأئمة والخطباء والدعاة الائتلاف وتوحيد الكلمة والاجتماع، وأن الجماعة في الإسلام أمرها عظيم جداً حيث يعد اجتماعهم وتكاتفهم من المقاصد العظيمة في الإسلام، والاجتماع في المسجد (5) مرات يأتي لتحقيق هذه المعاني والمقاصد التي من بينها التكافل والألفة والمودة بين أفراد المجتمع، وأن على إمام المسجد تحقيق هذه المعاني بين أفراد الجماعة وغرس القيم الفاضلة وإيجاد روح التراحم والتكافل والتسامح والتعاون بين جماعة المسجد، والإصلاح بينهم. وكذلك عليهم أن يحرصوا على تحقيق الجماعة؛ لأن الوحدة في المجتمع نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من افتقدها. فلو تأمل الواحد في حال بعض الدول المجاورة التي تعاني من وجود الشيع والأحزاب والطوائف والجماعات التي تفرق وتمزق بلادها، لافتاً أن المملكة ولله الحمد تنعم بالوحدة والأمن والاستقرار، مؤكداً أن هذه النعم ينبغي تذكير الناس بها، والمحافظة عليها، مؤكداً أن تفريق المجتمع وشق عصا الجماعة ليس بالأمر السهل.
وولفت الخثلان أن من مسؤولية الائمة والخطباء والدعاة تذكير الناس بشكر النعم حيث إن الجميع يعيش في هذا الوطن المعطاء في أمن وأمان واستقرار ووحدة ورخاء ورقد عيش وهي نعم عظيمة. وأن من النعم في هذا الوطن صفاء العقيدة حيث لا توجد مظاهر للشرك ولا البدع كالطواف في القبور والدعاء لغير الله، وأنه يجب على الجميع شكر هذه النعم وترسيخ العقيدة الصحيحة.
وشدد الخثلان على ضرورة تحصين الشباب والمجتمع كافة من الأفكار والمناهج المنحرفة والمخالفة لأهل السنة والجماعة، فهذه المناهج المنحرفة سهلة الاختراق من قبل أعداء المسلمين لتحقيق مآربهم، ومن آثارها في العالم القتل والتشريد والإضطراب والفوضى وهي آثار سيئة، فلا بد من المحافظة على وحدة هذا الوطن وصفاء عقيدته، حيث يكون ذلك بتضافر جهود الائمة والخطباء والدعاة وتوحيد الصف واجتماع الكلمة. وأن من النصيحة لأئمة المسلمين تأليف قلوب العامة لهم حيث أن ذلك يعد من النصيحة لولاة الأمر وأئمة المسلمين، ومن تأليف القلوب السمع لولاة الأمر فهو يحقق مصالح عظيمة في الدين والدنيا، وأن التحزب والاختلاف يؤدي للفوضى حيث يترتب على ذلك مفاسد كبيرة

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store