من منَّا لا يحب بين الفينة والفينة أن يكسر حدة الروتين بفعل شيء ما ممتع؟ لا أحد!
ومن المؤكد أن أفضل طريقة لكسر الروتين هو السفر؛ لأننا في تعمقنا الشديد بالمعيشة ننسى حقيقة الخروج عن المألوف، ربما لأننا بتنا نألف روتين الحياة، ويريحنا التعود عليه، أحيانًا من كثرة المشاغل لا نجد وقتًا للسفر، أو ربما نتكاسل عن ذلك ونختار بديلا أسهل، ولكن فعلا لا يوجد ما يعوض هذه المتعة بأي شيء آخر! اسحب نفسك من روتين حياتك، وقرر أن تسافر إلى مكان تحبه، وأكتب مجموعة من النشاطات التي تريد القيام بها، وربما كنت تحلم بها منذ زمن، وسافر. أحيانًا ليست المشاغل هي من تبعدنا عن هذه المتعة، بل الحزن الذي يستغرق وقتًا طويلًا ليرحل، وأعتقد أنه في فترة الحزن سيكون السفر رغم ضعف الإرادة هو الحل الأمثل! عشقت السفر في كل حالاته، فهو يذهب الملل، ويريح النفس، ويفتح آفاقا جديدة، ولا ننسى أنه من مساعي العلم، والتعرف على ثقافات جديدة، وتكوين علاقات جديدة، والأجمل هو الدعاء في السفر. المناظر الجديدة التي لم نتعود على رؤيتها في بلادنا تبهرنا، وتنعش فينا كل شيء حتى الدين، فنشعر بالإعجاز ونردد كما لم نردد من قبل: سبحان الله.
السفر هو رحلة اكتشاف للذات قبل المكان، وبناء لكافة جوانب الشخصية بغير ما نتعلمه من الكتب وغيره، وإنني أتوق قريبًا للسفر إلى مكان يتميز بالطبيعة الخلابة والأنشطة الرياضية المتعددة، فما هو أنسب خيار برأيكم؟ شاركوني متعة السفر!
أفنان أحمد قاضي
متعة السفر
تاريخ النشر: 20 يناير 2016 23:27 KSA

من منَّا لا يحب بين الفينة والفينة أن يكسر حدة الروتين بفعل شيء ما ممتع؟ لا أحد!
A A


