* اغتيالات ، تفجيرات ،اعتداء على بعثات دبلوماسية ، انتهاك حقوق مواطنين لدواعٍ عنصرية وشعوبية ، تدخل عدواني في شؤون دول الجوار ، لا نتحدث عن تنظيم إرهابي ، بل عن دولة تصف نفسها بالإسلامية ، إنها إيران.
* المطلع على بيان وزارة الخارجية حول جرائم النظام الصفوي وسلوكه العدواني وتعطشه لإراقة الدماء المسلمة البريئة ونهمه الشديد على الإفساد والتخريب في دول الجوار العربية حتماً سيتساءل : تحت أي بند يمكن قبول تصنيف هذا النظام كإدارة دولة عضو في المجتمع الدولي ، ولماذا يقف المجتمع الدولي أمام جرائمها التي تستهدف العرب على اختلاف طوائفهم متفرجاً ، وما الفرق بينها و بين العصابات التي تتشكل و لا همَّ لها إلا القتل والتفجير ؟!
* إيران الديكتاتورية العنصرية حين تعدم السُنَّة و المعارضين لسياستها العدوانية في الشوارع والميادين لمقاومة احتلال أو للتصريح برأي معارض ودون محاكمات عادلة، لا أحد يتدخل بسياستها الداخلية ولا يطعن بقضائها المسيّس ، وبكل وقاحة تدس أنفها بين ملفات القضاء السعودي ، وكأن المحكومين من مواطنيها أو دبلوماسييها .
* انتظار حماية الآخرين هوان ، الحلفاء الغرب لا يتحركون ما لم تهدد مصالح إسرائيل .
* التحالف الإسلامي ضرورة لوقف الزحف الصفوي و اعتداءات نظامه الآثم ، وفرض هيبة الأمة على الجارة المعتدية .
* لن يستقر الشرق الأوسط إلا بتغير الأجندة الصفوية ، و استقامة سياسات إيران على المواثيق الدولية ، والتزامها بحسن الجوار ، وهذا لن يحدث ، إيران هي فأر السفينة .
فاعش الصفوية !
تاريخ النشر: 22 يناير 2016 23:55 KSA
* اغتيالات ، تفجيرات ،اعتداء على بعثات دبلوماسية ، انتهاك حقوق مواطنين لدواعٍ عنصرية وشعوبية ، تدخل عدواني في شؤون دول الجوار ، لا نتحدث عن تنظيم إرهابي ، بل عن دولة تصف نفسها بالإسلامية ، إنها إيران.
A A


