حذّر الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من بعض ضعاف النفوس من المسلمين ممن أسموا أنفسهم بالمثقفين أو المنتورين الذين لا يرون إقامة هذه الحدود، فعندما يقام حد من حدود الله قاموا وقعدوا وأزبدوا وأرعدوا بحجة الحفاظ على حقوق الإنسان وما أضاع حقوق الإنسان إلا هؤلاء وأمثالهم. مبينًا أن من عدل الحاكم إقامة حدود الله وتنفيذها على من يستحق عقوبتها؛ لأن هذه الحدود إنما شرعت لحفظ المجتمعات الإسلامية. وأضاف آل الشيخ : إنه على ولاة أمور المسلمين العدل في رعيتهم، عدل يكون فيه التواضع ولين الجانب للمسلمين، عدل تكون فيه المهمات والوظائف تكليفًا لا تشريفًا، عدل يكون فيه إنصاف للمظلوم ونصرة للمهضوم وقهر للغشوم وردع للظلوم. فولي الأمر مأمور أن يعدل في الحكم والقسمة والقضاء. مشددا على أن نزاهة القضاء ونقاء القضاة أمر مطلوب، فصاحب الحق يكون مطمئنًا على حقه، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته. منوّهًا أن قضاء هذه الدولة المباركة مستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهو قضاء مستقل. وزاد آل الشيخ : إن هناك أقوامًا أعطاهم الله بسطة في القوة لا يحفظون حقًا ولا يقيمون عدلاً فويل لهم مما يطفّفون إذا اكتالوا لأنفسهم يستوفون، وإذا اكتالوا لغيرهم يخسرون. فإذا ساد العدل حفظت الحقوق، وزالت الهموم والغموم، وإذا تجافى الناس عن العدل وقعوا في دائرة الظلم ونبتت فيهم نبتة الحقد. فمن وقع في حمأة الظلم فيأخذ ولا يعط، ويقبض ولا يبذل، فيسلك مسلك المنافقين، قد أهمتهم أنفسهم. مبينًا أنه ما يكون العدل في بلد إلا عمر، ولا يرتفع من بلد إلا دمر، وإن الدول لتدوم مع العدل وإن كانت كافرة، ولا يدوم مع الظلم دولة ولو كانت مسلمة.
آل الشيخ: من عدل الحاكم إقامة حدود الله وتنفيذها على من يستحق عقوبتها
تاريخ النشر: 29 يناير 2016 05:22 KSA

حذّر الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من بعض ضعاف النفوس من المسلمين ممن أسموا أنفسهم بالمثقفين أو المنتورين الذين لا يرون إقامة هذه الحدود، فعندما يقام حد من حدود الله قاموا وقعدوا و
A A


