Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«الهلال» الفريق «الأول»

* وإن كان اسم «الهلال» وحده يكفي، لتنسدل قائمة بطول سنوات عمره، وبعرض الأفق الممتد بلا حد، إلاَّ أن لقب «الأول» لا يصحُّ إلاَّ للهلال، النادي الملكي وزعيم آسيا وسيّدها، ذلك لأن لا فريق يمتلك أولويات «

A A
* وإن كان اسم «الهلال» وحده يكفي، لتنسدل قائمة بطول سنوات عمره، وبعرض الأفق الممتد بلا حد، إلاَّ أن لقب «الأول» لا يصحُّ إلاَّ للهلال، النادي الملكي وزعيم آسيا وسيّدها، ذلك لأن لا فريق يمتلك أولويات «الهلال»، فهو الأكثر بطولات آسيوية، ولم يستطع فريق آسيوي منازعته على ألقابه الستة، ومحليًّا ملك «الهلال» الرقم الأعلى في تحقيق سبع وخمسين بطولة (نقية بنقاء السحب)، ولو كره «المتعثّرون»، وكاد المحرَجون.
* فمن أهم الأولويات أن «الأول» فاز في العهد السلماني بأول كأس «سلمانية»، وأول كأس لولي العهد (محمد بن نايف).
* وبفوز «الملكي» الأخير بكأس ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، يكون قد حقق كؤوس أجيال الملوك الثلاثة، فخلاف حصوله على كأس المؤسس، وأبنائه، أصبح أوّل مَن يحقق كأس جيل الأحفاد.
* وهو أول فريق آسيوي يحصل على لقب «نادي القرن الآسيوي»، متجاوزًا بأرقامه جميع الفرق الآسيوية التي أُنشئت قبله.
* «الأول» فرض نفسه على الإعلام الذي حاول تجاهله، وعلى الإعلاميين الذين استماتوا دهرًا يشكّكون ببطولاته، حتّى اعترفوا بأنه الثابت، وأنّهم المتحرّكون المتغيّرون، وأنه الفريد المختلف بتركيبته، وشخصيته، وثقافة أبنائه المجبولة على النظر نحو الكيان، والمفطورة على عشق «الأولويات».
* إن ما تعرّض له «الأول» من ضغوط، وظروف، ومكائد، وحرب إعلامية، لو تعرّض لها غيره من الأندية لترنّح للدرجات الأولى والثانية، ولبقي فيها ردحًا من الزمان، لكنّه فريد برجاله، وجمهوره، وروحه، وبالعشق المتبادل بينه وبين القمة التي لم تعشق سواه أبدًا.
* عبارة «مبروك البطولة» أصبحت للهلاليين كصباح الخير لغيرهم، لذا فصباح الأولويات يا هلال.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store