اشتراك الطلاب في اختيار نظام العمل وقواعده
اشتراك الطلاب في تحديد أهدافهم التعليمية
تنوع مصادر التعلم
استخدام إستراتيجيات التدريس المتمركزة حول الطالب والتي تتناسب مع قدراته واهتماماته وأنماط تعلمه والذكاءات التي يتمتع بها
الاعتماد على تقويم الطلاب أنفسهم وزملائهم
إتاحة التواصل في جميع الاتجاهات بين المتعلمين وبين المعلم
السماح للطلاب بالإدارة الذاتية وإشاعة جو من الطمأنينة والمرح والمتعة أثناء التعلم
تعلم كل طالب حسب سرعته الذاتية
مساعدة الطالب على فهم ذاته واكتشاف نواحي القوة والضعف لديه
مميزات
يزيد من اندماج الطلاب في العمل ويجعل التعلم متعة وبهجة
يحفز الطلاب على كثرة الإنتاج وتنوعه
ينمي العلاقات الاجتماعية بين الطلاب بعضهم البعض وبين المعلم
ينمي القدرة على التفكير والبحث
يعود الطلاب على اتباع قواعد العمل وينمي لديهم اتجاهات وقيم إيجابية
يساعد في إيجاد تفاعل إيجابي بين الطلاب
يعزز التنافس الإيجابي بين الطلاب
في الوقت الذي وافقت فيه وزارة التعليم على تعميم مشروع التعلم النشط على جميع المراحل الدراسية في جميع إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة بدءًا من العام الدراسي الحالي، والذي بدأ به تجريبيًا من عام 1432هـ برؤية تؤكد على أن يكون واقعًا وممارسة داخل البيئة الصفية، بدأ فريق من المعلمين في إحدى مدارس المبرز بالأحساء في دمج التعلم النشط في عملية التدريس للطلاب في المدرسة.
وأشار القائمون على المشروع الذي يديره أحمد الزويد إلى أنهم يهدفون تنشيط الطالب بحيث يكون هو محور العملية التربوية والتعليمية ويزداد دوره الفاعل في عمليات من خلال العمل والبحث والتجريب واعتماده على ذاته في الحصول على المعلومات واكتساب المهارات وتكوين القيم والاتجاهات.
ولفتوا إلى أن التعليم النشط لا يركز على الحفظ والتلقين وإنما على تنمية التفكير والقدرة على حل المشكلات وعلى العمل الجماعي والتعلم التعاوني ومن هنا فالتركيز في التعلم النشط لا يكون على اكتساب المعلومات وإنما على الطريق والأسلوب الذي يكتسب به التلميذ المعلومات والمهارات والقيم التي يكتسبها ثناء حصوله على المعلومات.
وألمحوا إلى أن دور المعلم في التعلم النشط لم يعد هو الملقن والمصدر الوحيد للمعلومة بل أصبح هو الموجه والمرشد والميسر للتعلم ولا يسيطر على الموقف التعليمي كما في النمط التقليدي ولكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية ويهيئ طلابه ويساعدهم تدريجيا على القيام بأدوارهم الجديدة واكتساب الصفات والمهارات الحياتية ومن هنا نرى أن التعلم النشط يتطلب من المعلم القيام بالأدوار التالية، متوقعين أن يكون للمشروع تأثيرًا ملموسًا على طلاب المدرسة وقدراتهم التحصيلية، وأفادوا بأن مشروع التعلم النشط يتنوع من خلال مداخل تعليمية خمسة هي: التعلم بالمشروعات، التعلم الاستقصائي، التعلم للمستقبل، التعلم التعاوني، التعلم المتمايز.
وذكروا أن من الإستراتيجيات التي يتم تطبيقها في المشروع إستراتيجية جقساو ( Jigsaw ) وتعتمد على التبادل الإيجابي للمعلومات بين الطلاب ويكون دورالمعلم فيها المصمم للبرنامج والمنسق بين الطلاب، لافتين إلى أن هناك إستراتيجية تسمى ( KWHL) وهي مجموعة خطوات تعتمد على الخبرة السابقة للمتعلمين وتبنى عليها، وبالاستفادة من بعض الطلاب المتميزين.
وأضافوا: إنهم يستخدمون كذلك إستراتيجية تسمى دورة التعلم (5E) وهي إحدى إستراتيجيات التعلم الاستقصائي التي تمر بخمس مراحل يصل في نهايتها الطالب إلى التعلم الذاتي بمساعدة من المعلم. يذكر أن الفريق القائم على تطبيق المشروع يتكون من قائد المدرسة علي الحسن والمرشد الطلابي سعيد القحطاني ومحمد ابراهيم الغدير وأحمد محمد الشواف ومحمد الحسن وهاني الدين.
«التعلم النشط» من التجربة إلى التطبيق
تاريخ النشر: 03 مارس 2016 23:41 KSA
اشتراك الطلاب في اختيار نظام العمل وقواعده
اشتراك الطلاب في تحديد أهدافهم التعليمية
تنوع مصادر التعلم
A A


