Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مخاوف من دور النشر في ندوة «تجارب شبابية»

No Image

أبدى عدد من المؤلفين والمؤلفات من فئة الشباب تخوفهم من احتكار دور النشر للكاتب بموجب العقود والاتفاقيات التي تبرمها معهم، مؤكدين على أن الكتابة يجب أن تعامل على أنها قيمة، وطريقة لإيصال صوت ومعنى، لا

A A
أبدى عدد من المؤلفين والمؤلفات من فئة الشباب تخوفهم من احتكار دور النشر للكاتب بموجب العقود والاتفاقيات التي تبرمها معهم، مؤكدين على أن الكتابة يجب أن تعامل على أنها قيمة، وطريقة لإيصال صوت ومعنى، لا صناعة تهدف إلى الربح المادي فقط.
جاء ذلك في ندوة «تجارب شبابية: الأدباء والناشرون.. الطبع يغلب الطباعة»، التي أقيمت يوم أمس ضمن البرنامج المصاحب لفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب، بالتعاون مع مؤسسة مسك الخيرية.
استهل الندوة الكاتب فيصل الحمودي، مؤلف كتاب «تعلمت غيابك»، بالإشارة إلى تباين أهداف وأسباب المؤلفين من خلال النشر؛ فهناك من يريد إثبات نفسه، والتعريف باسمه، وهناك من يبحث عن الربح المعنوي، وآخر عن الربح المادي، دون أن يعني ذلك إنه لا يملك حقا في الربح أو لا قيمة أدبية ومعنوية لكتابه، والحقيقة أن هدف المؤلف عادة ما يكون مزيجا من هذه الأسباب مجتمعة.
وعدد الحمودي الخطوات الواجب اتباعها عند النشر، مشيرًا إلى أن دور النشر لها سلبياتها كما لها إيجابياتها، مرجحا أن تكون سلبياتها هي السمة الغالبة، بقوله: فهي قد تحتفظ بالكتاب مدة طويلة، بموجب شروط التعاقد، لكنها لاحقا قد تتعرض لهزات مالية تعصف بإنتاجك، فلا تستطيع الاستمرار، وقد يقبل المؤلف في كتابه الأول بأي عرض يقدم له كي يحظى بتجربة نشر أولى، وبطبيعة الحال لن يكون في مقدمة أولويات دار النشر، يضاف إلى تلك السلبيات أن بعض دور النشر تتعامل مع مطابع رديئة، أو مع مصممين غير محترفين، مؤكدا في الوقت ذاته بأن هناك دورا ناجحة استطاعت أن تؤسس منظومة تسويقية رائعة.
من جهتها، أجابت الكاتبة رفاه السيف، صاحبة روايات «رئة واحدة» و»عينا اللوز» و»ونحترف الحزن»، على سؤال: «كيف أختار دار النشر؟»، وقالت إن البداية تكون بتسجيل قائمة بدور النشر المعروفة، وقد تكون صدفة ناجحة إن كنت تعرف مدير دار نشر كصديق، يعاملك كشخص، لا كسلعة.
وعن تعامل المؤلف الشاب مع عقود دور النشر، والتي قد تتجاوز 5-6 صفحات، قالت إن حقوق المؤلف ليست مادية فحسب؛ وإنما أدبية وقانونية أيضا، وقد تكون العقود متشابهة من حيث الشكل والمظهر، لكنها مختلفة من حيث الجوهر، ويجب على الكاتب أن لا يتردد في استشارة المحامي، ليوضح ما له وعليه، مبيّنة أن إحساس الكاتب بالفرح قد يجعله يتسرع في توقيع العقود، محذرة من احتكار دور النشر للكاتب عدة سنوات، قد تصل إلى خمس سنوات.
مختتمة بقولها: الكتابة تعامل للأسف على أنها صناعة وإنتاج، وليست لإيصال صوت أو معنى وقيمة.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store