Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

شرعيون: رعد الشمال دليل على التعاضد الإسلامي في مواجهة الإرهاب ورفع الظلم

No Image

أشاد عدد من المشايخ والدعاة والمسؤولين بنجاح تدريبات «رعد الشمال» المشتركة التي تهدف إلى رفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر القتالية المشاركة، والاستعداد القتالي لتنفيذ مهمات مشتركة بين قو

A A

أشاد عدد من المشايخ والدعاة والمسؤولين بنجاح تدريبات «رعد الشمال» المشتركة التي تهدف إلى رفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر القتالية المشاركة، والاستعداد القتالي لتنفيذ مهمات مشتركة بين قوات الدول المشاركة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، مؤكدين أن نجاح التدريبات التي جمعت قوات أكثر من عشرين دولة من التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب هو رسالة عملية مفادها أن المسلمين من القوة والهيبة والشموخ بالمكان العالي والمحل السابق، ولا غرابة في هذا فالمسلمون كانوا وما زالوا وسيظلون أباة عزيزين شامخين بعقيدتهم الراسخة ودينهم القويم.
السديري: رسالة واضحة بأن المملكة قادرة على قيادة العالم العربي والاسلامي
فمن جانبه قال نائب وزير الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري: إن هذا النجاح الكبير يضاف لجملة القرارات الحاسمة والناجحة التي اتخذها قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين ـــ حفظه الله ـــ منذ توليه سدة الحكم في هذه البلاد المباركة والتي كان لها دور كبير في استعادة أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف السديري: إن التجمع العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية، والذي شاركت فيه قوات أكثر من عشرين دولة، يعد ثاني أكبر تجمع عسكري في المنطقة بعد عاصفة الصحراء، وهو برهان ورسالة واضحة على أن المملكة قادرة على قيادة العالم العربي والإسلامي في الحرب ضد الإرهاب، ومواجهة كافة التحديات للحفاظ على أمن واستقرار الأمة. رافعا التهنئة لولي العهد، وولي ولي العهد بنجاح تمرين رعد الشمال، مثمنًا جهودهم المبذولة على الصعيد المحلي والدولي.
الميمن: يمثل ثقل المملكة العالمي ودورها الريادي وقدرتها على مقاومة التهديدات والتحديات
ومن جهته أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد الميمن أن ما حصل في رعد الشمال أمر يسر كل مسلم وكل مؤمن وكل مواطن؛ لأنه صورة من صور الاتحاد والاتفاق والتعاون والقوة، وكذلك يمثل ثقل المملكة العالمي ودورها الريادي في الأحداث الرئيسة، فهي قادرة على تجاوز العقبات ومقاومة التهديدات والتحديات مهما كانت.
وأردف الميمن أن هذه التظاهرة وهذا الحراك يعد رسالة لكل من تسول له نفسه أن يواجه المملكة بأي صورة من صور المواجهات أو أن يستهدف المملكة في دينها وعقيدتها وأمنها ووحدتها؛ لأن هذه خطوط حمراء لا تسمح بتجاوزها.
وزاد الميمن أنه على الجميع التكاتف والتعاون وأن يكونوا في جبهتهم الداخلية قوة واحدة، وأضاف الميمن: إن ما تحقق من نتائج طيبة من رعد الشمال هو بتوفيق الله سبحانه وتعالى وتسديده لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ثم بما هيأه الله عز وجل من إمكانات وقدرات وما تعيشه من أمن واستقرار ورغد العيش التي أوجبت الاتجاه لها، فالمملكة كما أنها قبلة للعالم في الشأن الديني، فهي قبلة في الشؤون السياسية والاقتصادية، وهي مثال يحتذى به في كافة الشؤون الأخرى.
المدلج: جمع الكلمة لنصرة الإسلام ومحاربة الإرهاب بالتكاتف والتعاون
من جانبه أشار الأمين العام لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة عبدالله بن مداج المدلج إلى أن نجاح تدريبات رعد الشمال وسام يفتخر به كل مسلم على وجه البسيطة، وهذا النجاح جمع كلمة المسلمين وقلوبهم قبل أجسادهم في أكثر من عشرين دولة عربية وإسلامية لنصرة الإسلام ومحاربة الإرهاب في أنموذج من التكاتف الإسلامي وقفت له الدنيا مشيدة ومقدرة.
وأردف المدلج أن هذه القوات الضخمة التي وصلت إلى المملكة للمشاركة في التدريبات العسكرية والتي اختتمت برعاية وحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوانه قادة الدول المشاركة في التحالف الإسلامي هي رسالة قوية فاصلة من قيادة المملكة ودول التحالف الإسلامي للعالم أجمع أنهم ماضون قدمًا في سبيل محاربة الإرهاب والظلم أيا كان منبعه ومصدره ولن يثني عزيمتها أحد، بعون الله الواحد الأحد.
وزاد المدلج أن لهذه التدريبات نتائج مفيدة بالغة التأثير في محاربة الإرهاب طاعون العصر الذي يفتك في الأمة الإسلامية، وأن لها دورًا كبيرًا في تغيير الحالة السياسية في العالم برمته، وقد أعادت للأمة «عزها وهيبتها».
الدكان: لنصرة الحق ومحاربة الظلم والإرهاب الذي اكتوت بناره المجتمعات قاطبة
ومن جهته أشار الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي الدكتور زيد بن علي الدكان إلى أن اجتماع قوات التحالف الإسلامي على أرض المملكة في تدريبات عسكرية مهيبة يعد نصرا مبينا ومؤزرا لن ينساه التاريخ للملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الذي جمع الله به القلوب لنصرة الحق ومحاربة الظلم والإرهاب الذي اكتوت بناره المجتمعات قاطبة.
وأشاد الدكان بجهود المملكة العربية السعودية المتواصلة في مكافحة الإرهاب على كافة الصعد الفكرية منها والعسكرية، مشيرًا إلى ان المملكة تحقق كل يوم نجاحات كبيرة في هذا المجال يلمسها الجميع ويعيش تفاصيلها، وينعم بثمارها من الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، الصغير قبل الكبير.
المرشود: عامل لاستقرار المنطقة العربية والإسلامية التي عانت ويلات الحروب الطاحنة
من جانبه لفت المشرف العام على الإدارة العامة لشؤون الموظفين بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الأستاذ خالد بن إبراهيم المرشود إلى أن نجاح رعد الشمال هو عامل مهم لاستقرار المنطقة العربية والإسلامية التي عانت ويلات الحروب الطاحنة من عصابات الإجرام والإرهاب، التي لم تراعِ حرمة الآمنين، ولم ترحم راكعا ولا ساجدا، ولم تبالِ بعجوز ولا رضيع، فالإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية التي ضجت منها السموات السبع والأرضون.
وأضاف المرشود: إن هذا الاجتماع الكبير على أرض المملكة لقوات التحالف يثلج صدور أهل الإسلام قاطبة، ويبعث في النفوس معاني العزة والشموخ، وقد تحقق بفضل الله ـ عز وجل ـ ثم بفضل ملك جمع الله القلوب عليه، في دولة رفعت راية التوحيد والسنة عالية خفاقة. سائلا الله لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان التوفيق والسداد، وأن يعينه بنائبيه، وأن يبارك في أعمالهم وأعمارهم على طاعته، وأن يعز بهم دينه ويعلي بهم كلمة التقوى ودين القيمة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store