أحساءُ يا مهوى القلوبِ تَرَفَّقِي
فالعِشْقُ يَقْتُلُ والحَشَا نِيرانُ
لو كُنْتُ أعلمُ أنَّ بُعدَكِ قاتلي
ما سايرتني في الفَلا رُكْبانُ
حروف أنيقة استهل بها ورقة العمل المهندس عبداللطيف العثمان محافظ ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار في منتدى الاستثمار بالأحساء في دورته الرابعة بعنوان «استثمر في الأحساء» نعم استثمر في الأحساء فكل مقومات الاستثمار فيها من قوة بشرية وفرص واعدة.
عندما يتحدث الحساوى عن منطقته، حروفه دائما كلمات مثل قطر الندى.. مثل غيوم من حبر في فضاءات لا حدود لها.. ينقش عباراته مثل نقشه على «البشوت» الحساوية المطرزة بالقصب.. يتنفس من أشجار النخيل وصعيد الرمال وسلالم الغروب.
تحدث محافظ الهيئة العامة للاستثمار عن الأحساء، عن حب الأرض، تحدث عن الأحلام التي بلون الأرجوان، ما أجمل أن يحب الإنسان الوطن ويحب أرضه وترابها وهواءها ونخلها.
أطرب ابن الأحساء السامع عن الأرض عسلا.. بعث الحياة في ورقة العمل الجافة والأرقام.. نعم بعض الأماكن ينظم من أجلها القصائد أما الأحساء فهي القصيدة.
الأحسائيون يحملون منطقة الأحساء كفراشة ويركضون بها مختالون بها على الدنيا.. يزهون بها على كل الأماكن.. يتمنون أن يطيروا بها لأبعد غيمة.. يسكبون الأحساء في قهوتهم كل صباح شعراً ونثراً وهذا هو حب الأرض حين يحبها الإنسان.
حب الاحسائيين لأرضهم رواية عبارة عن لوحة فنية.. كلامهم عطر لحدّ يصعب وصفه حتى لمن غادرها لطلب الرزق.. من رحل عنها حتى الآن لم تنشف أوراق نخيلها في روحه وبقي (الحنين) يصهل في داخله، ظلت أرضه شهية كغيمة في قلوب زائرها.. شيء من الأفراح تحمله في روحك يا زائر الاحساء.
«استثمر في الأحساء»
تاريخ النشر: 05 أبريل 2016 01:34 KSA
أحساءُ يا مهوى القلوبِ تَرَفَّقِي
فالعِشْقُ يَقْتُلُ والحَشَا نِيرانُ
لو كُنْتُ أعلمُ أنَّ بُعدَكِ قاتلي
ما سايرتني في الفَلا رُكْبانُ
A A


