العبدالكريم: للمسابقة دور
ريادي في نشر السنة النبوية
الحارثي: نشر الحديث للعالم من العاصمة الأولى للإسلام
أوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي أن المسابقة تأتي في سياق الدور الريادي الكبير الذي تقوم به حكومتنا الرشيدة في العناية والاهتمام بالثوابت والمقدسات والقيم الإسلامية والتي من أهمها حفظ السنة الشريفة والتشجيع على حفظها ونشرها.
وقال الحارثي: «إن هذه المسابقة الزاخرة بالقيم بما فيها من رعاية أبوية ولفتة تربوية ومعاني قيمية ومثل إيمانية، والتي حرصت وزارة التعليم منذ نشأتها على جعلها مقررا دراسيا ضمن مناهجها الدراسية لطلاب التعليم العام لتمثل بجوائزها الثلاث جامعات ومدارس ومراكز ومعاهد عالمية للدعوة والخير وبث ونشر الحديث النبوي لأرجاء المعمورة من عاصمة الإسلام الأولى ومثوى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم».
بن شديد: تطبيق فعلي لقول النبي بأمره بالتبليغ
قال مشرف المسابقة بوزارة التعليم الدكتور خالد بن عبدالله بن سلمان بن شديد: «إن هذه المسابقة تطبق قول النبي صلى الله عليه وسلم بأمره بالتبليغ عنه ولو آية».
وتابع: «إن التعاون المثمر بين الجائزة ووزارة التعليم -التعليم العام- أثمر في انتشار الجائزة وحفظ الحديث النبوي وتعلمه في أرجاء المملكة في التعليم العام بمراحله الثلاث بداية بالإعلان ثم التسجيل بالشروط التي أقرتها لجنة الجائزة ثم التصفية على نطاق المدارس ثم المراكز الإشرافية ثم إدارات التعليم ثم إدارات تعليم المناطق مما أثمر الحماس لطلب التتويج بين المناطق في المدينة المنورة طيبة الطيبة على شرف الذرية المباركة وعلى رأسهم الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -أمير المنطقة الشرقية- رئيس الهيئة العليا للجائزة».
قال مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة الأستاذ ناصر بن عبدالله العبدالكريم: «لقد شرف الله قيادة هذه البلاد بخدمة الإسلام والمسلمين منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - الذي جعل من كتاب الله وسنة رسوله منهجًا يقوم عليه كيان الدولة وتدار به كل شؤونها وأحوالها، كما نحمد الله أن وفق صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - لتبني جائزة عالمية لخدمة السنة النبوية المطهّرة تقوم في أساسها وغاياتها على العناية بهذا المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله الكريم قولًا وعملًا وتقريرًا وتبيان سماحة الإسلام وإنسانيته».
و أضاف: «تأتي مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي أساسا تربويا لغرس أهمية حفظ السنة المطهرة بين الناشئة من البنين والبنات هذه السنة التي تبين أحكام الله وما شرعه لعباده وتوضح للشباب شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم في القول والعمل وكل شؤون الحياة وفي هذا الجانب رسخت المسابقة مفاهيم العناية بالمصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله جل وعلا من خلال حفظ الأحاديث النبوية وفهم معانيها والدعوة إلى الأخذ بتعاليمهما وتشجيعُ الناشئة وتحفيزهم على حفظهما، ودراستهما، وتتويجا لهذا الاهتمام وتلك العناية يتجلى في المسابقة تكريم أهل العلم من طلاب وطالبات وحثهم على حفظ الأحاديث النبوية الشريفة.
الركيان: للمملكة دور ريادي
في خدمة الدين الإسلامي
قال مدير عام التعليم بمنطقة القصيم عبدالله بن إبراهيم الركيان: «إن قيمة المملكة ومكانتها الإقليمية والدولية مهمة ومحورية باعتبارها الثقل الديني والروحي للعالم الإسلامي، هو ما يعزز ويضاعف من دورها القيادي، ويحملها المسؤولية مضاعفة في خدمة هذا الدين، ونشر مضامينه السامية وما يزيد من وشائج الزهو والفخر ببلادنا هو ذلك التبني الرسمي والواضح من قبل مؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية لخدمة الدين، والعمل على توصيل رسالته الأخلاقية والسلوكية النبيلة للجميع».
وأضاف: «تضطلع المملكة بدور ريادي في خدمة الدين الإسلامي وتعزيز قيمه الربانية الأصيلة، المستقاة من تشريعات الوحي المنزل، والسنة النبوية الطاهرة وتسخر كل طاقتها لما يمليه الواجب عليها بوصفها مهبط الوحي، ومبعث الرسالة، لخدمة الحرمين الشريفين، بكل ما من شأنه إنجاز وتحقيق الغرض المنشود من نشر رسالة الإسلام السمحة بين الشعوب».
المرشد: منارة للعلم
ونبراس للناشئة
أشاد مدير عام التعليم بمنطقة الرياض الأستاذ محمد بن عبدالله المرشد بدور مسابقة جائزة الأمير نايف لحفظ السنة النبوية حيث بين إن مكانة الجائزة الكبيرة وعظم تأثيرها في الناشئة والشباب من طلاب وطالبات التعليم العام بمختلف مراحله أصبح واضح الأثر حيث بات منارة علمية ونبراس يستضيء به الناشئة من خلال شحذ همهم وتحفيز روح المنافسة بينهم على حفظ خير كلام البشر والنهل من معين السنة المطهرة حفظًا وفهمًا واتباعًا بوصفها المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله الكريم، مؤكدًا على غايتها السامية في غرس محبة النبي صلى الله عليهم وسلم في نفوس الناشئة والاقتداء به في أقواله وأفعاله وتطبيق سنته.
وقال: «إن الجائزة بشعارها (رعاية أبوية..ولفتة تربوية) حققت معاني الرعاية الأبوية التي تجسدت في عناية واهتمام مؤسسها -رحمه الله- بأبنائه وبناته من خلال تشجيعهم على هذه المنافسة ذات المقاصد السامية والأهداف العظيمة، كما مثلت لفتة تربوية لاحتضانها منذ انطلاقتها وحتى الآن لأكثر من ثلاث مئة وأربعة وخمسين ألف طالب وطالبة شاركوا في دوراتها العشر الماضية».
القريشي: تكمل مسيرة المؤسس في بناء الفرد وإعداده
قال مدير عام التعليم بمنطقة الحدود الشمالية الأستاذ عبدالرحمن بن سعد القريشي: «الحمد لله الذي قيض لهذا الدين حماةً، ولنشر السنة دعاةً، حملوا على عاتقهم شأن هداية الأمة ونهضتها، فقد أدركوا ومنذ بداية توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- أن بناء المجتمع الناجح لا يكون إلا ببناء الفرد الناجح، وليس هناك ما هو أبلغ في التربية السليمة بعد كتاب الله من سنة نبينا عليه الصلاة والسلام لنقوم بتقديمها للطالب على طبق من ذهب فتختصر عليه عناء الخوض في تجارب الحياة لاكتشاف الخطأ من الصواب، فمنها نستقي الأخلاق الحميدة والحكمة السديدة التي تعيننا على فهم الحياة فهمًا سليما، وتطبيق الإسلام تطبيقًا صحيحًا».
وأضاف: «جاءت جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في احتفاء بالسنة قل نظيره لتكمل مسيرة المؤسس في بناء الفرد وإعداده إعدادًا سليمًا ليكون مواطنًا صالحًا يخدم دينه ووطنه ومجتمعه وإنها لنعمة عظيمة، يدركها أولوا الألباب وأصحاب القلوب السليمة».
الزهراني: تخدم الإسلام وتعزز المصدر التشريعي
قال مدير عام التعليم بمنطقة الباحة الأستاذ سعيد بن محمد مخايش الزهراني: «إن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تؤدي دورها في خدمة الإسلام والعناية بالسنة النبوية الشريفة كمصدر تشريعي ومنهل لكمال العقيدة وحسن النهج في التعامل وحسن الأخلاق والسلوك إلى جانب ما تقدمه للميدان التربوي من منهاج تربوي يستمد مكوناته من حياة خير البشر محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وهي تتيح للناشئة التربي على السيرة النبوة والاقتداء بأقوال وأفعال سيد الخلق عليه السلام ليتحقق الكمال الأخلاقي لهم وبما يسهم في تشكيل الثقافة المجتمعية الإسلامية الراقية وتمثلهم لسنته في شؤون حياتهم».
ابن رقوش: تجسّد اهتمام المملكة بالإسلام
السديس: امتداد للأعمال الخيرة للأمير الراحل في خدمة السنّة
اعتبر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث الشريف واحدة من أبرز الجوائز الإسلامية المعاصرة، وقال: «سجلت الجائزة طوال المواسم العشر الماضية واحدة من المسابقات الأكثر انضباطية في العطاء والتي أسهمت في تراكم الخبرات حتى تحولت إلى مؤسسة ثقافية علمية متخصصة في الدراسات الإسلامية ضمن اللبنات الصالحة التي غرسها مؤسسها الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - في مجال السنة النبوية وبفروعها الثلاثة التي تتضمن الجائزة العالمية للسنة النبوية والدراسات العالمية المعاصرة والجائزة التقديرية للسنة النبوية والجائزة في مسابقة حفظ الحديث النبوي الشريف».
وأضاف: «توافق جميع تلك المناشط النوعية الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة -حفظهم الله- والتي سار عليها المؤسس - رحمه الله - وأبناؤه الكرام لتحقيق الأهداف السامية في خدمة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
العيسى: الجائزة تسهم في تبصير
الطلاب لفهم الدين بعيدا عن الغلو
وصف وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، عضو هيئة اللجنة العليا لجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الحادية عشرة أهداف الرسالة التي تتمحور حولها المسابقة بـ»السامية» والتي تشتمل على الربط بين جهود المسابقة في البحث والتأصيل العلمي بالإضافة إلى توسيع ذلك في مجال التربية والتعليم.
وقال: «إن الجائزة هي إحدى الأعمال الجليلة التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - لخدمة السنة النبوية المطهرة وحظيت بالاستمرارية ولله الحمد بمتابعة أبنائه البررة من بعده - أعزهم الله - في ظل ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من الاهتمام والدعم الكبيرين لربط الناشئة بسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأضاف الوزير: «أسهمت الجائزة في تبصير طلاب وطالبات التعليم لفهم الدين فهمًا صحيحًا بعيدًا عن الغلو والتطرف وتعد المسابقة سببًا بإذن المولى في حفظ الطلاب والطالبات من الأفكار الهدامة والمتطرفة لتعزيز الهوية الوطنية لأبنائنا خصوصًا في ظل الانتشار الواسع لوسائل الاتصال الحديثة التي تسيطر على معظم الأوقات والتي يتم من خلالها تمرير من المعلومات والأفكار».
الطريفي: تحولت إلى مؤسسة ثقافية علمية متخصصة في الدراسات الإسلامية
اعتبر عدد من الوزراء والمسؤولين استمرارية مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - لحفظ الحديث النبوي تأكيد أصيل على أن تلك البلاد الطاهرة تتشرف بحمل لواء الخدمة والعناية بمقدسات ورموز الدين الإسلامي.
وأشاروا إلى أن الحفل الختامي للمسابقة في دورتها الحادية عشرة الذي نظم أمس في المدينة المنورة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة يأتي تأكيدا على دور المملكة الريادي في نشر السنة النبوية وإحياء محبتها في نفوس الجميع، خاصة الشباب، وإبراز أهمية التمسك بالسنة النبوية في حياتنا المعاصرة، كونها المنبع الصافي الذي ننهل منه والنور الوضاء الذي نستضيء به الخير والفلاح.
وسألوا الله أن يجزي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- خير الجزاء على ما قدمه خدمة للسنة النبوية ونشرها وإحيائها وأن يجزل له الأجر والمثوبة ويغفر له ويرحمه، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها، وأن يديم عزها ورخاءها في ظل قيادتها الرشيدة.
أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن جائزة مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الحادية عشرة، تعزز الدور الريادي العظيم الذي أوجده سمو الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - لخدمة السنَّة النَّبوية وعلومها وتخدم أهدافها النَّبيلة ورسالتها السَّامية وفق رؤيتها العالمية، وقال السديس: «إن الجائزة تعد امتدادًا لمشروع تعظيم السنة النبوية فبعد جائزتيه العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة، ثم جائزته التقديرية لخدمة السنة النبوية وصولًا إلى هذه المسابقة في حفظ الحديث النَّبوي الخاصة بالشباب والتي تستهدف الناشئة منهم والطلاب لربطَ الشباب بسنَّة النَّبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة لتشكل بذلك منظومة متكاملة تُسهم في معالجة الغلو وتساعد في هداية الشباب إلى المنهج الأقوم».
وأضاف عضو الهيئة العليا للجائزة: «ببالغ البهجة والسرور، والاغتباط والحبور لَكَم يطيب لي أن أُزجي فَيْضًا من المشاعر حيال هذه السانحة الكريمة حفل مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- لحفظ الحديث النبوي، ولا شك أنها مناسبة سارة بهيجة، بأنفاس السنة الزكية قد تبلَّجَت، وبطُيُوب التنافس النـَّزيه قد تأرَّجَت، وعلى ثرى البلاد الطاهرة سرَت وأَدْلجَت، ولمثل هذه المنازل الزاكيات، والجوائز الباهرات تُنْتَخب غرر المباني لوصف مآثرها، وتصطفى جواهر المعاني لرصف مفاخرها وبشائرها، رَنْوًا للمعالي، وحفزًا للعزائم، ونبذًا للتقاعس أو الهزائم، ومباركة للخطوات السديدة الرشيدة، التي تستشرف الآمال السعيدة، والطموحات المجيدة، ذلكم لأنَّ المقام مقام الكلام، عن حديث خير الأنام صلى الله عليه وسلم، فليس أجلَّ ولا أعظم، ولا أرفع ولا أكرم من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد كلام الباري سبحانه وتعالى».
أكد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، أن مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي، وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية، وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز التقديرية لخدمة السنة النبوية، تأتي تجسيدًا للعناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ لخدمة الإسلام والمسلمين، وهي مناشط مباركة تذكرنا دائمًا بمآثر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ الذي أفنى حياته في خدمة دينه وأمته.
وقال: «لقد أصبحت هذه المسابقة مع المسابقات الأخرى المباركة آنفة الذكر بفضل الله تعالى ثم بما تهيأ لها من الرعاية الكريمة من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - ومن هيئتها العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائبًا للرئيس ومشرفًا عامًا على الجائزة، وبما توافر لها من خبرات بشرية وجودة نوعية في التحكيم واختيار البحوث أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي».
وزراء ومسؤولون: استمرارية مسابقة الأمــــــير نايف لحفظ الحديث تأكيد على عناية المملكة بمقــــــــدسات الإسلام
تاريخ النشر: 21 أبريل 2016 01:42 KSA

العبدالكريم: للمسابقة دور
ريادي في نشر السنة النبوية
الحارثي: نشر الحديث للعالم من العاصمة الأولى للإسلام
A A


