Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

من أجل نجاح الرؤية

* الروتين لا يبتعد كثيرًا عن الفساد، يلتقيان في نقطة إعاقة التنمية، هناك أشخاص يعيش الروتين في ممارساتهم وتكوينهم، يتلذذون له كأنهم يتناولون طبقًا شهيًا، إنهم يرفضون أي تغيير أو تطوير على طريقة «خلينا

A A
* الروتين لا يبتعد كثيرًا عن الفساد، يلتقيان في نقطة إعاقة التنمية، هناك أشخاص يعيش الروتين في ممارساتهم وتكوينهم، يتلذذون له كأنهم يتناولون طبقًا شهيًا، إنهم يرفضون أي تغيير أو تطوير على طريقة «خلينا في وضعنا ولا تحركنا»، يتضايقون من أي تغيير وقد يتسبّبون في إعاقته بطريقة مباشرة أو غيرها.
* رؤية السعودية 2030 ستواجه أمثال هؤلاء وسيجدون صعوبة في التعامل معها وهو ما يتطلب التكاتف والصبر والحرص على تجاوز أي صعوبات لأن النتيجة النهائية تصبّ لصالح الوطن والمواطن لكون الرؤية تمثل نقلة نوعية في المسار التاريخي للوطن بمرحلة تقلل الاعتماد الكلي على النفط وتخلق فرصا استثمارية متواصلة سواء من خلال الصندوق الاستثماري الكبير جدًا أو القنوات الأخرى التي لم تأت من فراغ إنما من خلال معطيات متعددة أثمرت الرؤية التي تحدث عنها الأمير محمد بن سلمان بكل وضوح وباستيعاب تؤكد القدرة على أهمية العمل لتحقيق الأهداف.
* لن تنجح الرؤية إلا بالتكاتف والعمل المخلص الجاد بعيدًا عن الاتكالية والاحباط وجلد الذات والتذمر في كل وقت ووضع الحواجز بالخوف والتردد واخواتها وملحقاتها ولا ينسى سيء الذكر الروتين والفساد.
* الشعوب الكسولة والنائمة لا تتطور، تبقى أسيرة الدوران في مكانها إذا لم تتراجع يدفع الثمن الوطن بكل مكوناته وأجياله، والتاريخ يشهد.
** يقظة:
«رؤية السعودية 2030 لها أبعاد إيجابية هائلة ستنعكس على نمط العيش التقليدية التي لازال البعض يتماشى عليها إلى وقتنا الراهن، أعتقد أنه أهم عمل يقع على عاتق المسؤولين وصناع الرؤية محاربة «البيروقراطيين» الذين يتغلغلون في بعض قطاعات الأجهزة الحكومية والخاصة، وهم أعداء التغيير والتطوير، لابد من البحث عنهم وتكريمهم بالتقاعد سواء المبكر أو المتأخر، فالوطن مقبل برؤية كبيرة من التحول الكبير.
حان الوقت أن نكون بلدًا منتجًا ومصنعًا ومواكبًا للتطور العالمي، لابد من الاستفادة من الطاقة المتجددة بشكل أكثر فعالية بما أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أعلن عن عدم اعتمادنا على النفط في السنوات القادمة، فالطاقة المتجددة خير بديل للنفط.
لدي تفاؤل كبير لهذه الرؤية، لكن أشدّ على يد الأمير محمد بن سلمان وأذكره أنه لابد من تغيير القيادات الأجنبية او العربية في القطاع الخاص وإحلالها بقيادات سعودية شابة مؤهلة تأهيلا عالي المستوى، وأجزم أنه لدينا الكثير من تلك النوعيات، لكن تنتظر الثقة من رجال الأعمال».
احمد المحمد
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store