Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

جامعة الملك خالد تحتفي بأربعينية قسم اللغة العربية وتعلن قبول أول دفعة دكتوراة

u062cu0627u0645u0639u0629 u0627u0644u0645u0644u0643 u062eu0627u0644u062f u062au062du062au0641u064a u0628u0623u0631u0628u0639u064au0646u064au0629 u0642u0633u0645 u0627u0644u0644u063au0629 u0627u0644u0639u0631u0628u064au0629 u0648u062au0639u0644u0646 u0642u0628u0648u0644 u0623u0648u0644 u062fu0641u0639u0629 u062fu0643u062au0648u0631u0627u0629

التوصيات




أوصى المشاركون والمشاركات في ختام الجلسات بما يلي:

A A
التوصيات




أوصى المشاركون والمشاركات في ختام الجلسات بما يلي:
أهمية استمرار مثل هذه الندوات العلمية التي تخدم الأدب والثقافة في جزءٍ عزيزٍ من بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية.
الدعوةُ إلى إقامة الحوار العلمي القادم في موضوع يخص أحد أنواع الأجناس الأدبية في منطقة عسير، وفق ما تراه لجنة الندوات والمؤتمرات بالقسم.
التأكيد على أن مثل هذه الدراسات اللغوية والنقدية التي تدرس الأدب في هذه المكان لا انطواء على المكان فقط، بل تتجه نحو الإبداع الأدبي بجماليته الفنية أولًا وضمن سياق الإبداع الإنساني عمومًا، مع إمكانية كشف تأثير المكان على مثل هذه الدراسات.
الدعوة إلى تخصيص بعض دورات هذه الندوة إلى دراسة بعض الموضوعات ومنها اللهجات في عسير، وشعراء الأزد، والمناهج النقدية المعاصرة ومرجعياتها التراثية، والنشء واللغة العربية، وفق ما تراه لجنة الندوات والمؤتمرات بالقسم.
مواصلة هذا التواصل الجميل بين الحركة الإبداعية والنقدية؛ خدمة للنص الأدبي، وطبع هذه الأوراق العلمية بعد مراجعتها من الباحثين على غرار مشروع القسم في مشروعه الأول.


نوّه معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، بأن قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد سوف يشهد هذا العام قبول أول دفعة من قسم اللغة العربية لحملة الدكتوراة، وأضاف في كلمته أثناء رعايته حفل مرور 40 عامًا على تأسيس قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وافتتاحه المعرض المصاحب للفعالية، بقوله: «أربعون عامًا مرت على هذا القسم ودعونا أن نعود بالذاكرة إلى الوراء، ماذا كنا عليه سابقًا، وماذا أصبحنا عليه الآن، وكل هذا بفضل الله ثم بدعم قيادتنا الرشيدة بدءًا بمؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وما سار عليه أبناؤه البررة من بعده، وما نحن عليه الآن في عهد سلمان الحزم والعزم، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفي منطقة عسير لا ننسى من وقف معنا ودعم الجامعة الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز».
وقد تخلل الحفل الخطابي «كلمة الأربعين» ألقاها الدكتور يحيى عطيف، بوصفه أحد خريجي الدفعة الأولى من القسم، ومشهد: «العربية بين الأصمعي والتقنية»، ونص شعري لأحد خريجي القسم الشاعر موسى محرق، وفيلم وثائقي عن مسيرة القسم وتطلعاته من إعداد الدكتور عبدالله آل حمادي والدكتور أحمد التيهاني، ونشيد العربية، وعرض «قامات مرت من هنا»، ومشاركات مسجلة بالصوت والصورة لبعض أساتذة القسم المؤسسين، وبعض خريجي دفعته الأولى الذين وصلوا إلى درجات علمية عالية. وأكد عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى الشريف، أن جلسات حوار: «الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية»، مهمة بالنسبة إلى طلاب وطالبات الدراسات؛ ذلك أنها تفتح أمامهم الأبواب على موضوعات بحثية: نقدية، ولغوية، كثيرة تتعلق بالشعر والأدب في منطقة عسير. فيما قال رئيس لجنة الاحتفال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن المحسني: إن هذه المناسبة تعد تأسيسًا لأكثر من مشروع، منها مشروعات تستعيد تاريخ القسم، وتعيد الفضل إلى أهله، ومشروعات استشرافية، متمنيًا أن تكون الاحتفالية بابًا يدلف منه الآلاف من خريجي القسم إلى قسمهم من جديد. وبدأت في اليوم الثاني جلسات الحوار العلمي الثاني بعنوان «الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية «، وأدار الجلسة الأولى د. عبدالرحمن المحسني وشارك فيها: د. جمال عطا، ود. مطلق شايع، ود. إيمان إلياس، ود. أحمد التيهاني، ود. عبدالحميد الحسامي. أعقبها الجلسة الثانية من مشروع الحوار العلمي الثاني الشعر في منطقة عسير مقاربات لغوية وأدبية، وأدارها د. قاسم عسيري، وشارك فيها: د. أماني عثمان، ود. عبدالله حامد، ولينة أحمد حسن، ود. فوزي صويلح، وقصايد القحطاني. وفي اليوم الثالث تواصلت الجلسات العلمية بالجلسة الثالثة من مشروع الحوار العلمي الثاني بالشعر في منطقة عسير، وأدارها د. مفلح القحطاني بمشاركة: د. نسرين بلال، ود. عبدالغني الأدبعي، ود. علي أبوزيد، ود. حسونة حسب الرسول، ود. حنان أبو لبدة.
وأدار الجلسة الرابعة د. خالد أبو حكمة، بمشاركة د. إبراهيم أبو طالب، ود. أيمن محمود، ود. زياد محمود عقله، ود. مواهب إبراهيم محمد.
وفي الجلسة الختامية قدم ثلاثة من شعراء منطقة عسير الكبار، شهاداتهم الإبداعية، وهم: إبراهيم طالع الألمعي، وأحمد عسيري، ومحمد الحفظي، بإدارة من د. عبدالله حامد.
وذكر د. أحمد آل مريع رئيس نادي أبها الأدبي وعميد كلية المجتمع بجامعة الملك خالد بمناسبة الاحتفاء بمرور40 عاما على تأسيس قسم اللغة العربية بالجامعة ومشاركة نادي أبها الأدبي في فعالياتها: «نادي أبها الأدبي ملتزم بالتعاون مع جميع المؤسسات الثقافية بصفته جزءا من واجبه، لذلك كانت مشاركتنا من زاوية تخدم المناسبة فشاركنا بـ 88 عنوانا من إصدارات النادي لعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بالقسم، وأدباء وأديبات منطقة عسير تأكيدا لقيمة الشراكة في بناء النجاح».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store