نظم النادي الأدبي بالرياض محاضرة بعنوان «الآخر العربي في الفكر الإيراني» ألقاها الدكتور محمد بن صقر السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، وأدارها الدكتور تركي بن فهد العيّار أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود بحضور عدد كبير من المثقفين والأدباء والإعلاميين.
واستهل السلمي الحديث عن الخلفية التاريخية من خلال هزيمة إيران في حربين ضد روسيا في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر ومنها أرسلت إيران العديد من طلابها ومسؤوليها إلى أوروبا وأيضًا عن أخوند زاده.
وبيّن السلمي بأن كرماني الذي كان جدّ أمه رمزا زرادشيتًا مشهورًا واعتنق الإسلام في وقت لاحق، كما عرّج على السلالة البهلوية.
وفي الختام ذكر السلمي الخلاصة لهذه المحاضرة وهي أن التآلف مع النظريات والأفكار الأوروبية لعبت دورًا أساسيًا في إعادة بناء الهوية الإيرانية الحديثة وأن التصورات عن الآخر العربي كانت مقتبسة بالأغلب من الحركة الشعوبية في القرنين التاسع والحادي عشر، وإهمال الفترة ما بين وصول الإسلام حتى العصر الحديث ومحاولة ربط ومماثلة المحاضر بالعصر الجاهلي وأيضًا ما بعد ثورة 1979 استمرت النظرة السلبية تجاه العرب ولكنها أقل حدة في الأدب المنشور وفي الأخير قال: من المتوقع أن تعود النظرة السلبية إلى فترة العهد البهلوي لأسباب سياسية وأيديولوجية. بعد ذلك بدأت المداخلات من الحضور، ثم كرّم رئيس النادي الدكتور عبدالله الحيدري المحاضر ومدير المحاضرة.
السلمي و«الآخر العربي في الفكر الإيراني»
تاريخ النشر: 11 مايو 2016 07:04 KSA
نظم النادي الأدبي بالرياض محاضرة بعنوان «الآخر العربي في الفكر الإيراني» ألقاها الدكتور محمد بن صقر السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، وأدارها الدكتور تركي بن فهد العيّار أستاذ الإع
A A


