* العالم كله يُجرِّم ويُحارب إرهاب
داعش والقاعدة وأشباهها
وهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوى
إرهاب ليس له علاقة
لا بقِيَم ولا مبادئ ولا دين
لكن وفي نفس الوقت هناك العشرات من
الفصائل والعصابات الإجرامية
التي لا تقل إرهابًا عن
داعش والقاعدة
تعيث في أرض الله فسادًا وإجرامًا.
* ما يُسمَّى بالحشد الشعبي في العراق..
وعصائب أهل الحق
وسرايا العتبة الحسينية
ومنظمة بدر
وكتائب الإمام علي
وكتائب سيد الشهداء
كلها وبدون استثناء تقوم
بحرق وقتل وتدمير أهل السنة في العراق
بطرقٍ بشعة وإجرامية
تُشبه ما يقوم به البوذيون في
ميانمار «بورما»
من حرقٍ وتشريد وتصفية كاملة
للمسلمين من أهل أركان.
* أفعال كل هذه الجماعات الإرهابية
تقع تحت سمع وبصر العالم
وتشجيع ومساندة نظام الملالي الفارسي
والحكومة العراقية الطائفية..
وكأن أهل السنة من أبناء العراق
ليسوا ببشر، لهم حقوقهم الخاصة
وحرمة دمائهم وصيانة أرواحهم..
بل إن الواضح بجلاء هو موافقة
الحكومة العراقية على هذه الأفعال
والمباهاة بها إعلاميًا تحت حجة
محاربة الإرهاب.
مناظر تقشعرّ منها الأبدان
لما تفعله هذه العصابات بأهل السنة
وجرائم لا ترتكبها الحيوانات
ومع ذلك وبرغمه تبقى هذه الأفعال
مشروعة ومقبولة
تحت مظلة الحكومة العراقية.
* الدور الأكبر في إبراز هذه الجرائم يقع على عاتق
منظمة التعاون الإسلامي
التي لابد وأن تفيق من غفوتها
وتندد وتبرز كل هذه الجرائم في
الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية
والاتحاد الأوروبي وأمريكا
ليفيق العالم لمعاناة أهل السنة
ويُجرِّم هذه العصابات كما جرَّم
داعش والقاعدة.
الحشد الشعبي وإرهابه
تاريخ النشر: 18 مايو 2016 02:42 KSA
* العالم كله يُجرِّم ويُحارب إرهاب
داعش والقاعدة وأشباهها
وهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوى
إرهاب ليس له علاقة
لا بقِيَم ولا مبادئ ولا دين
A A


