* بصدقٍ أكتبُ مقالي اليوم وأنا متشائمٌ
فلم أعدْ ومعي الملايينُ نفهمُ أو نستوعبُ
لماذا تستمرُّ هذه الفوضى المروريَّة
في كلِّ ركنٍ من أركانِ مدنِنا...!؟
هل السببُ عدمُ وجودِ نظامٍ؟
وأنا أشكُّ في ذلك
فوزارةُ الداخليةِ أوجدتْ نظاماً مرورياً بديعاً
لكنَّ تطبيقَه هو مجالُ العجبِ..!
أم أنَّ السببَ هو
العقليةُ المجتمعيةُ التي تسيطرُ عليها
ذهنيةُ «يا شيخ، ولا يهمَّك..»!؟
* العمالةُ الأجنبيةُ تقودُ سياراتٍ
اللهُ يعلمُ بصلاحيتِها وبصورةٍ
عجيبةٍ غريبةٍ ليس لها علاقةٌ على الإطلاق
بالقيادةِ الصحيحةِ!!
سياراتُ الأجرةِ والليموزين
حدِّثْ ولا حرج ،تسابُق، مخالفات،
كثرة، فوضى ،وكأنَّهم وحدَهم وفي صحراء
وبلا ضوابطَ أو قوانينَ..!؟
الشاحناتُ وما أدراك ما الشاحناتُ
تريلات، وايتات، في كلِّ ركنٍ وزاويةٍ
داخلَ المدنِ وبين أحيائِها.. تسيرُ
بسرعةٍ جنونيةٍ وكأنَّها طيارات، تتوقفُ
في كلِّ مكانٍ وتنامُ قريرةَ العين فوق
الأرصفةِ وفي الشوارعِ الثانويةِ
مشوِّهةً المنظرَ العام ومُعيقةً للحركة...
* هذه الفوضى تدعو كلَّ إنسانٍ إلى التساؤلِ:
أين هي إداراتُ المرورِ؟
وهل هي مطلعةٌ على هذه الصورِ البشعةِ؟
أم أنَّ ما يحدثُ هو عابرٌ وليس لهم به علاقةٌ؟
هذا مع أنَّ ما يُشاهَد ويُرى بالعينِ المجرَّدة
كثافةٌ لسياراتِ المرورِ والشرطةِ
في كلِّ مكانٍ..!!
* أحسبُ بجزمٍ أنَّه ولمعالجةِ هذه الإشكاليةِ
لابدَّ من تطبيقٍ حازمٍ وصارمٍ للنظام
فلا يجوزُ إطلاقاً أن تُتركَ الشاحناتُ والتريلاتُ
لتدخلَ وتخرجَ إلى داخل المدنِ والشوارعِ الثانوية
بلا ضابطٍ وفي كلِّ الأوقات!؟
كما أنه يجبُ إيقافُ تصاريحِ سياراتِ الليموزين
فقد أصبحتْ أكثرُ من الهَمِّ على القلب من كثرتِها؟
ولا أظنُّ أننا بحاجةٍ إلى هذه الأعدادِ الكبيرة منها
كما أنه يجبُ وبكلِّ إخلاصٍ
تحمُّلُ رجالِ المرورِ والشرطةِ مسؤولياتِهم
التي أمَّنهم عليها قادةُ هذا الوطن ليكونوا على قدْرِها
ولكي يساهموا بفاعليةٍ وتأثيرٍ في القضاءِ
النهائيِّ والشاملِ على كلِّ هذه الفوضى.
الإخلاص في المسؤولية
تاريخ النشر: 06 يونيو 2016 01:43 KSA
* بصدقٍ أكتبُ مقالي اليوم وأنا متشائمٌ
فلم أعدْ ومعي الملايينُ نفهمُ أو نستوعبُ
لماذا تستمرُّ هذه الفوضى المروريَّة
في كلِّ ركنٍ من أركانِ مدنِنا...!؟
A A


