أبدى عدد من الشباب وكبار السن تحسرهم على انقضاء شهر رمضان، مشيرين إلى أن هذا الشهر المبارك يرتبط في أذهانهم بأنه شهر الأجواء الروحانيَّة المنعشة، وفوق ذلك فهو مصدر رزق لهم كل في ما يخصه في مجال البسطات الرمضانيَّة منها البسطات الشعبيَّة مثل البليلة والمأكولات السريعة، كما أن هناك شبابًا يتاجرون في لعبة الفرفيرة، وهناك من يجيد البيع والربح في مجالات أخرى، وهذه البسطات جزء من الهويَّة الرمضانيَّة في كل عام منها ما هو مصرح لها من قِبل أمانة المدينة المنورة، ومنها التي تعمل بعيدًا عن أعين الرقابة.
وقال الشاب خالد: أنا أبيع البليلة منذ سنوات في حي البحر على شباب الحي والمارة، وموقعنا على شارع عام وبجوار محلات تجاريَّة، يتردد عليها زبائن بكثرة خاصة في العشر الأواخر من رمضان، وموسم رمضان يعتبر عملاً للجميع أو شهر عمل وعبادة، وهناك تنوع في البسطات من بليلة وذرة وأكلات أخرى سريعة مثل البطاطس المسلوقة، والتماتيك (الأيسكريم) ولعبة الفرفيرة التي يعشقها الشباب، وبها تنافس كبير، والخاسر يشتري للفائز صحن بليلة، والحمد لله دخل البليلة يوميَّا يزيد عن 200 ريال، وأرى أن تتوسع دائرة مواقع البسطات الرمضانيَّة خلال شهر رمضان، ومن أبرز الملاحظات التي أشاهدها في رمضان تعطيل حركة المرور في حي البحر.
بسطات البليلة و»المسلوقة» تجارة وتسلية رمضانية
تاريخ النشر: 05 يوليو 2016 01:51 KSA
أبدى عدد من الشباب وكبار السن تحسرهم على انقضاء شهر رمضان، مشيرين إلى أن هذا الشهر المبارك يرتبط في أذهانهم بأنه شهر الأجواء الروحانيَّة المنعشة، وفوق ذلك فهو مصدر رزق لهم كل في ما يخصه في مجال البسطا
A A


