قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السند إن ما فعله خوارج العصر بجوار المسجد النبوي سابقة لم يشهدها التاريخ.
وبيَّن عِظم جرم ما اقترفته الفئة الضالة الخارجة، موضحًا خطورة مسلكهم، وقبح فعلهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن أرادَ أهلَ المدينةِ بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ)، وقال صلى الله عليه وسلم: (يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ وَيَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّة)، مبينًا أن خوارج العصر في فساد معتقدهم وسلوكهم وأخلاقهم وخطرهم أشد شرًّا من الخوارج الذين ورد فيهم هذا الوعيد.
جاء ذلك خلال حفل المعايدة الذي أقيم في الرئاسة العامَّة لهيئة الأمر بالمعروف في الرياض، وبحضور وكلاء الرئاسة، ومديري العموم فيها، وموظفيها. وأضاف إن موسم رمضان من أكثر المواسم طمأنينة، فلقد زار مكة المكرمة والمدينة المنورة ملايين من المسلمين ما بين معتمر وزائر، وعاشوا أيام رمضان ولياليه في أمنٍ وارف، وخدمات متميّزة، وطمأنينة ولله الحمد. ونوه بالعمل الكبير الذي قام به أعضاء الهيئة الميدانيون خلال شهر رمضان المبارك، وفترة أيام العيد، وقال الرئيس العام: إخوانكم في الرئاسة العامة قاموا بأعمال جليلة في شهر رمضان، وفي أيام العيد في جميع مناطق المملكة، سيما في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكان ذلك محل التقدير والشكر، وأيضًا العناية من لدن ولاة أمرنا الميامين -وفقهم الله- ووجدت الرئاسة العامة -بحمد الله عزّ وجلّ- القبول من المجتمع بالأعمال الجليلة والكبيرة التي قام بها إخوانكم في كافة مناطق المملكة، حيث عمل في إجازة العيد أكثر من ألفي عضو ميداني، وقد بذلوا جهودًا تذكر فتشكر، ثم تتابع هذا العطاء في أيام العيد، فقد شاركت الرئاسة بمنتسبيها في هذه الاحتفاليات بالتوجيه مع مشاركة الزائرين من الكبار والصغار أفراح العيد.
السند: ما فعله «الخوارج» بجوار المسجد النبوي سابقة لم يشهدها التاريخ
تاريخ النشر: 12 يوليو 2016 00:29 KSA
قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السند إن ما فعله خوارج العصر بجوار المسجد النبوي سابقة لم يشهدها التاريخ.
A A


