يعد الشهيد الجندي أول أحمد بن إبراهيم عبدالله بن سعدان المفضلي الزهراني، والذي تم تشييع جثمانه امس الأول بمقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة، وسط حضورجمع غفير من المشيعين
هو الشهيد الاول لعاصفة الحزم، وذلك لأن الشهيد المفضلي كان قد فقد في ١٨ شعبان ١٤٣٦، وقبل شهرين تم تسلم جثمانه من الحوثيين، وبعد إجراء التحاليل تم التعرف عليه. وهوبذلك اول فقيد وشهيد في عاصفة الحزم
وقال والد الشهيد العم إبراهيم بن عبدالله المفضلي، متقاعد من وزارة الداخلية، لـ»المدينة»، إن ابنه فقد في شعبان ما قبل الماضي وقد انقطعت عنا اخباره وسألنا عنه زملاءه ومكثنا مدة لانعلم عن مصيره حيث وجدت سترته ملطخة بالدماء ثم تم اخبارنا بنبأ استشهاده وتم تسلم جثمانه والتأكد من هويته ونحمد الله على قضائه وقدره
واضاف والد الشهيدالمفضلي: إن ابنه استشهد في ميدان العز والشرف دفاعًا عن الدين والوطن، مؤكِّدًا رضاهم التام بقضاء الله وقدره، وأن ابنهم كان فداءً للوطن فهو وسام فخر لأسرته ولكل مواطن سعودي من أبناء هذا الوطن وسيسجل ضمن الأبطال المدافعين عن الوطن، مشيرًا إلى أن لديه (٧) من الأبناء ولو طُلب منه إرسالهم للحد لأرسلهم فداءً للوطن.
وقال عم الشهيد إبراهيم صالح المفضلي «نعم ودعنا اول شهيد في عاصفة الحزم، ولكن لن يزيدنا ذلك إلاَّ ثباتًا وقوة ضد المعتدي على حدود مملكتنا تحت راية التوحيد وبقيادة ولاة أمرنا -يحفظهم الله-»، مؤكِّدًا أنَّ في الحد الجنوبي إخوانه علي وعبدالله وسلمان، وآلافًا من إخوة أحمد الأبطال من مختلف أبناء الوطن ينتظرون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.
هذا وقد حضر التشييع الى جانب جمع غفير وفد رسمي من وزارة الدفاع والطيران يتقدمهم العميد ركن أحمد الزهراني، وعدد من الضباط والأفراد، وزملاء وأصدقاء وأقارب الشهيد.
وكانت «المدينة» نشرت في عدد سابق قبل عام عن فقد الجندي أول أحمد المفضلي كأول فقيد في عاصفة الحزم، بعد تبادل إطلاق النار من الحوثيين، حيث وجدت سترته ملطخة بالدماء. والشهيد المفضلي، الذي لديه طفلة واحدة تبلغ من العمر سنتين، يُعدُّ أوَّل فقيد وشهيد على الحد الجنوبي في عاصفة الحزم.
فقد قبل عام ووجدوا سترته ملطخة بالدماء
تاريخ النشر: 29 يوليو 2016 02:46 KSA
يعد الشهيد الجندي أول أحمد بن إبراهيم عبدالله بن سعدان المفضلي الزهراني، والذي تم تشييع جثمانه امس الأول بمقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة، وسط حضورجمع غفير من المشيعين
A A


