Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

كفاية مَنّ؟!

* في خطابه الأخير الذي شرّق وغرّب فيه
مَنَّ المخلوع «علي عبدالله صالح»
على المملكة العربية السعودية وشعبها
بأنّ اليمنيين هم الذين بنوا المملكة

A A
* في خطابه الأخير الذي شرّق وغرّب فيه
مَنَّ المخلوع «علي عبدالله صالح»
على المملكة العربية السعودية وشعبها
بأنّ اليمنيين هم الذين بنوا المملكة
وهم الذين عمّروها وصنعوا تنميتها!؟
وهكذا لغة وخطاب ليس الأول ولن يكون الأخير
فلقد أبتلينا نحن، حكومة وشعبًا
ببعض أشقائنا العرب
بمنّهم الدائم بأنّهم
علّمونا، وثقّفونا، ولبّسونا، وحضّرونا
إلى آخر هذه المواويل المملّة؟!
* لا أشكّ أبدًا في الأدوار التي
قام بها أشقاؤنا العرب
في بداية توحيد وتأسيس المملكة
كما لا أشكّ في أدوار شعوب أخرى
مثل الأمريكيين من خلال شركة أرامكو
وشقيقاتها، التابلاين والمعدنية وغيرهما
لكن يجب أن تكون الأمور واضحة
وأن تكون الحقائق ساطعة
فكل هؤلاء ما كان ليكونوا بيننا
أو يأتوا إلى ديارنا هكذا
تبرعًا أو خيرية
بل أتوا كلّهم وبلا استثناء
متعاقدين بعقود عمل وشغل
* مثل هذه العلاقة، وأعني بها
«علاقة العمل»
تتطلب وتستدعي مساواة
بين طرفيها، العامل وصاحب العمل
ومن ضمن تفاصيلها
وبين سطورها ودقائقها
فائدة لكلا الطرفين
فصاحب العمل مستفيد من
الخبرات والتجارب والإنجاز
والعامل مستفيد ماديًا
ولو أن أي خلل في هكذا قاعدة
فيعني بكل بساطة عودة العامل إلى
وطنه ليستفيد هو منه
* لذا رجاء خاص لكل الأحباء
الأشقاء العرب
كفاية مَنّ
فكما عملتم هنا، استفدتم أيضًا
ونحن كما دفعنا، استفدنا من خبراتكم
والمعادلة النهائية: التساوي
وغير ذلك استهبال في استهبال.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store