أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، أن التيسير في الشريعة لا يعني التخلي عن أحكامها وحل الحرام وتحريم الحلال، فهذا تصورٌ خاطئٌ، مؤكدا أن التيسير شرعه الله في العبادات، للتيسير على الناس وعدم المشقة عليهم في أدائها، مضيفا أن التيسير ليس بأهواء البشر ولا وفقا لأغراضهم ليفعلوا ما يريدون وفقا لهذه الأهواء.
وقال سماحته: علينا أن نقبل شرع الله كما جاء من عنده تعالى، ولا نغيّر ولا نبدّل,، دون تشدُّدٍ أو تنطعٍ أو تساهلٍ. وتناول سماحته التيسير في طريقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال: لم يكلف الله الإنسان ما لا يطيقه؛ فجعل الله التغيير درجات باليد، فان لم يستطع، فباللسان، وإن لم يستطع فيكون تغيير المنكر بالقلب، وهذا أضعف الإيمان. والتيسير على المرأة، فجعل دورها الأساسي في بيتها لتربية الأبناء ورعاية زوجها وأولادها.
وقال: إن من مهمة ولاة الأمر التيسير على الرعية والرفق بهم، وعدم الشقاق عليهم، مؤكدا أن الموفق في قيادته وولايته هو مَن يتلمس أمور الرعية ويحل مشكلات المواطنين، وأن يكون سببا في تفريج هموم المسلمين وحل مشكلاتهم وسماع أصحاب الشكوى وحلها، والعدل بين الناس والإخلاص في أداء مهامه ومسؤولياته المنوطة به.
المفتي: التيسير في الشريعة لا يعني التخلي عن أحكامها
تاريخ النشر: 12 أغسطس 2016 06:09 KSA

أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، أن التيسير في الشريعة لا يعني التخلي عن أحكامها وحل الحرام وتحري
A A


