- الموت : الواعظ الأكبر .
- من منا لم يفقد (بالموت) حبيباً ؟ هل نتخيل ماذا كان يمكن أن يقول لنا هذا الحبيب ونحن في غمرة ساهون ؟ ونحن نقتل بريئاً ، أو نظلم مستضعفاً ، أو نغش مسلماً ، أو نغتاب غافلاً؟
- تذكر الموت ثقافة .
- تذكر الموت تربية .
- تذكر الموت تهذيب للنفس الأمَّارة بالسوء .
- يتخطف الناس من حولنا ، أحبابنا في تناقص ، لكننا نستبعد أن دورنا قريب !
- ما أسرع تبلدنا إزاء أخبار الموت وأحداثه ، غيبوبتنا تخسرنا الكثير .
- نودعهم ويواريهم الثرى ، نبكيهم ، ثم تعود الحياة ، و نغرق في الغفلة !
- تذكر الموت ضبط للحياة .
- كفى بالموت واعظاً ، لم نكن يوماً بحاجة لخاتم كخاتم عمر ليذكرنا بالموت ، فالموت حاضر في كل ساعة ، لكن عمر هو الغائب !
- حين يُتذكر الموت هل يجرؤ ظالم على الاستمرار في ظلمه ؟
- حين يتوقع السارق أن الموت متربص به في ركن قريب ، هل يقدم على السرقة ، هل يستمتع بإنفاق ما سرق ؟
- لو أن شاهد الزور تذكر الموت هل يطاوعه لسانه على قول الكذب والبهتان ؟
- هؤلاء الذين يتقاتلون لسلطة أو ثروات ، ما كانوا ليفعلوا لو أن لديهم ثقافة الموت والحساب .
- لا يسرق السارق وهو مؤمن بالموت .
- ثقافة الموت لا تعني أن نعيش يائسين سوداويين بل أن نعيش بوعي ونتعايش برقي .
- ثقافة الموت تعني أن تعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و تعمل لأخراك كأنك تموت غداً .
- التفكير الواعي بالقدر المحتوم « كل نفس ذائقة الموت « يمتعنا بالحياة أكثر ، يقوِّم السلوكيات أكثر ، علاقاتنا ستكون أمتن ، كلامنا سيكون أكثر صدقاً ، معاييرنا أكثر موضوعية ، أحكامنا أكثر عدالة .
- تذكُّر الموت يجعلنا أقل جرأة على ارتكاب الآثام و الذنوب .
- تذكُّر الموت يجعلنا أكثر براً ورحمة .
- تذكُّر الموت يهبنا الحياة ، الحياة كما ينبغي أن نعيشها !


