Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

من يحاسب الأمانة ؟!

* لا يمرُّ يومٌ إلا وأخبارٌ تضجُّ بها
الصحفُ ووسائلُ الإعلامِ الحديثةُ
مدعمةً بصورٍ وفيديوهاتٍ لما
تعانيه مدينةُ جدة وسكانُها
من سوءِ خدماتٍ...

A A
* لا يمرُّ يومٌ إلا وأخبارٌ تضجُّ بها
الصحفُ ووسائلُ الإعلامِ الحديثةُ
مدعمةً بصورٍ وفيديوهاتٍ لما
تعانيه مدينةُ جدة وسكانُها
من سوءِ خدماتٍ...
* أحياءٌ بكاملِها لا تعرفُ النظافةَ
شوارعُ وأرصفةٌ بطولِها وعرضِها مهترئةٌ
مطاعمُ وبوفيهاتٌ بعيدةٌ كلَّ البُعدِ عن الصحةِ
حدائقُ مهملةٌ.. ميادينُ عامةٌ كئيبةٌ
وأمانةُ محافظةِ جدة
لا حس ولا خبر...
* آخرُ معاناةِ جدة
كارثةُ «انتحارِ» أسماكِ
بحيرةِ النورسِ...
فما نقلتْه الصحفُ والسوشيال ميديا
يفوقُ الخيالَ
آلافُ الأسماكِ على الشاطئِ...
وكلُّ المؤشراتِ والدلائلِ تشيرُ إلى
سوءِ إدارةٍ.
* الهيئةُ العامةُ للأرصادِ وحمايةِ البيئة
أوضحتْ في تفصيلٍ لها عنه
أسبابَ الكارثة..
لكن وكما هي عادةُ الأمانةِ
فقد خرجتْ لنا بتصريحٍ
تفنِّدُ فيه وتُعارضُ كلية
بيانَ الأرصادِ..
بل وفي لغةٍ حازمة
تصفُ البيانَ «بالخاطئ»
نعم هكذا «خاطئ ومستعجل»!؟
* ولو أن بيانَ الأمانةِ
وضَّح وفصَّل أسبابَ الخطأ
ومكامنَ الاستعجالِ
لما قلنا «ثلث الثلاثة كم»
لكن هكذا مجرد
نفيٍ واتهام ٍوإسقاطِ
المسؤوليةِ على الآخرين
* والسؤالُ:
مع كلِّ هذه المعاناةِ التي تعيشُها
جدةُ وسكانُها
ومع كلِّ شكواهم وتذمراتِهم
ألا توجد جهةٌ تحاسب عليها!؟
أم أن إبقاءَ الدرعا ترعى
أفضلُ وسيلةٍ للإسكاتِ
كما هو مشاهدٌ ومُعاشٌ!؟
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store