* كما قيل من قبل وكما هو منسوب لحكيم
فمقولة: «جزى الله الأزمات خيرًا..
عرّفتني صديقي من عدوّي»
تنطبق على الأفراد والمجتمعات والدول والحكومات
فالأزمات تُظهر ضمن نتائجها
معادن الأشخاص..
وحكمة الحكومات..
وخبرة المجتمعات..
وقوة الدول.
* والأزمات كما هو معروف تتنوَّع.. فمنها
كوارث الطبيعة، والحروب، والموت..
وهذه في إجماليها وفي كثير من الأوقات
تتأقلم معها المجتمعات والأشخاص والحكومات
فمثلًا الدول التي تواجه
الأعاصير والفيضانات كما في
دول آسيا وأمريكا الشمالية
تكون شعوبها وحكوماتها متعوّدة عليها
وبالتالي فاستعداداتها لمواجهتها
وإجراءاتها لتقبل نتائجها..
محسوبة ومقبولة في نفس الوقت.
* في عالمنا العربي وكما هي إبداعات العرب
فالاختلاف في وجهات النظر
ضمّه العرب إلى قائمة الأزمات
فرأي شخصي فردي قد يؤدي إلى
قطيعة أسرية أو تعارفية
وتصريح لمسؤول يتحوَّل في إعلام دولة أخرى إلى
أزمة تقوم لها الدنيا ولا تقعد!؟.
* هكذا إبداع عربي كان بالإمكان قبوله
لو أنه لم يتحوَّل إلى تأليب ومهاترات
تستخدم فيها كل أصناف
الشتم والانتقاص وقلة الذوق..
بل إن العربي والعرب في خضم انفعالهم
ينسون كل بادرة خير أو توافق سابق
وتتحوّل الساحات
الإعلامية والميديا الجديدة
والمنتديات واللقاءات المجتمعية
إلى حفلات ردح..
وكل ذلك فوق كونه يُفرِّق بين
أخوة الدم والمصير المشترك
يُضحك العالم بأجمعه على..
أمة العرب..!؟
مزايا الأزمات
تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2016 00:11 KSA
* كما قيل من قبل وكما هو منسوب لحكيم
فمقولة: «جزى الله الأزمات خيرًا..
عرّفتني صديقي من عدوّي»
تنطبق على الأفراد والمجتمعات والدول والحكومات
فالأزمات تُظهر ضمن نتائجها
A A


