Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«الشورى»: عقوبات بحق المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية

u00abu0627u0644u0634u0648u0631u0649u00bb: u0639u0642u0648u0628u0627u062a u0628u062du0642 u0627u0644u0645u062au0647u0648u0631u064au0646 u0641u064a u0623u0648u0642u0627u062a u0627u0644u0638u0631u0648u0641 u0627u0644u0645u0646u0627u062eu064au0629 u0627u0644u0642u0627u0633u064au0629

كشفت مصادر مطلعة بمجلس الشورى لـ»المدنية» أن اللجنة الأمنية بمجلس الشورى أيدت مقترحًا بإضافة مادة لنظام الدفاع المدني بشأن معاقبة المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية والذي تقدم به عضو مجلس ا

A A

كشفت مصادر مطلعة بمجلس الشورى لـ»المدنية» أن اللجنة الأمنية بمجلس الشورى أيدت مقترحًا بإضافة مادة لنظام الدفاع المدني بشأن معاقبة المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية والذي تقدم به عضو مجلس الشورى الدكتور حامد الشراري.
وقالت المصادر: إن المادة المطلوب إضافتها لنظام الدفاع المدني نصت على «كل شخص يقوم بعمل سواء كان في حالة الكوارث أو في جميع الأحوال وينطوي هذا العمل على المخاطرة بنفسه أو بماله أو بمرافقيه أو الغير يكون مسؤولاً، ويعاقب وفقًا لأحكام هذا النظام، ويستثنى من ذلك منسوبو الدفاع المدني والمتطوعون ومن في حكمهم».
وقد أكد عضو مجلس الشورى الشراري في مقترحه تزايد عدد المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأرواح الآخرين بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، غير مكترثين بتوجيهات وتنبيهات الجهات الأمنية المنوط بها الإنقاذ في حالات الكوارث والظروف المناخية القاسية:
• الفيضانات والسيول الجارفة
• الحرائق بأنواعها المختلفة
• العواصف الشديدة وأمواج البحار
وقال الشراري: إن مواجهة هذه الحوادث التي أصبحت ظاهرة في المجتمع، وأهمية الردع النظامي للحد منها، فجاء مقترحه مستهدفًا:
• صعود الجبال الوعرة وشديدة الانحدار
• النزول للحفر العميقة والجسور العملاقة
• الغوص بدون إذن مسبق
• التهور بقيادة المركبات - التجمهر وإعاقة عمل الجهات الأمنية
** فيصل التخصصي
من جانب آخر أكدت مصادر بالمجلس، عن تحديات ومعوقات تواجه مستشفى الملك فيصل التخصصي، والتي تتمثل في شح وظائف المدربين والمتدربين ونقص قاعات التدريس، مما ينعكس سلباً على رسالة المؤسسة التعليمية للأطباء والممارسين الصحيين.
وأكدت المصادر أن مؤسسة المستشفى تعاني من الزيادة الباهظة لتكاليف بعض الأدوية الحديثة، وتشكو المؤسسة من صعوبة استقطاب الممارسين الصحيين السعوديين المتميزين والمحافظة عليهم، وصعوبة قبول المرضى المحولين نتيجة محدودية الطاقة الاستيعابية مقابل تزايد الحاجة للخدمات الصحية التخصصية التي تقدمها المؤسسة، حيث بلغت نسبة الإشغال للأسرة في المبنى الرئيس في الرياض 92% وفي فرع جدة 82% مما يحد من قبول المستشفى لمرضى جدد في أجنحة التنويم والعناية المركزة.
وقالت المصادر: إن لجنة الشؤون الصحية بالشورى طالبت:
• بدعم بند الأدوية في ميزانية «فيصل التخصصي» لتوفير الأدوية الحديثة
• دعت لتمكين المؤسسة من تحويل المرضى للمستشفيات الأهلية والحكومية حال ازدحام الطوارئ - أوصت بزيادة مخصصات ميزانية إنشاء مركز التدريب والمحاكاة في المستشفى
• زيادة عدد وظائف التدريب للأطباء والممارسين الصحيين والمدربين
• استحداث بند الابتعاث لفرع جدة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store