Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مرضى نفسـيون بـــلا مستشـفيات.. يهيــــــــمون في الطرقات ويهددون المجتمع بالعنف

u0645u0631u0636u0649 u0646u0641u0633u0640u064au0648u0646 u0628u0640u0640u0640u0644u0627 u0645u0633u062au0634u0640u0641u064au0627u062a.. u064au0647u064au0640u0640u0640u0640u0640u0640u0640u0640u0645u0648u0646 u0641u064a u0627u0644u0637u0631u0642u0627u062a u0648u064au0647u062fu062fu0648u0646 u0627u0644u0645u062cu062au0645u0639 u0628u0627u0644u0639u0646u0641

لا تكاد تخلو مدينة من مدننا أو حي من أحيائنا منهم..

A A

لا تكاد تخلو مدينة من مدننا أو حي من أحيائنا منهم.. إنهم المنسيون الهائمون في الطرقات والأزقة، يضربون الأرض بخطوات عجلى أو متثاقلة إلى غير وجهة محددة، بعد أن تخلى عنهم أهلهم وذووهم وتركوهم نهبا لعصابات التسول والمخدرات، بل والتحرش الجنسي والاغتصاب للفتيات من تلك الفئة من المرضى النفسيين، والذين ألفوا الشوارع والأرصفة والميادين بعد أن لفظتهم بيوتهم. غير أن فئة من هؤلاء لا زالوا يقبعون داخل منازل أسرهم الصابرة على هذا الابتلاء، إلا أنهم مهددون بالعنف والاعتداء من قبل هؤلاء المرضى النفسيين، وهي الحوادث التي بتنا نشهدها كثيرا خلال الفترات السابقة، وأثارت الكثير من المخاوف والقلق في الأوساط الاجتماعية، خصوصا في ظل تورطهم في سلسلة جرائم مروعة راح ضحيتها آباء وأمهات وأشقاء.
ولذلك يطالب العديد من المختصين بتوفير المصحات والمستشفيات النفسية الكافية لاستيعاب هؤلاء وعلاجهم، كما دعوا إلى توعية المجتمع بطبيعة الأمراض النفسية والذهانية والعصبية، وكيفية التعامل معها، فيما أكدوا أن ليس كل المرضى النفسيين خطرين، وقد لا يتجاوز خطر البعض منهم إيذاء نفسه، كما أشاروا إلى وجود ارتباط وثيق بين المرضى النفسيين وإدمsان المخدرات والمسكرات.
«المدينة» فتحت هذا الملف، في محاولة لتسليط الضوء على تلك القضية وكشف أبعادها ومخاطرها على المجتمع.





د. الصواف: الهائمون بينهم من يعانون اضطرابات ذهانية مزمنة
في البداية قالت الدكتورة منى الصواف استشارية الطب النفسي وخبيرة الأمم المتحدة لعلاج الإدمان عند النساء: إن الهائمين في الشوارع ليسوا كلهم مرضى نفسيين فالبعض منهم يعانون إما من اضطرابات ذهانية مزمنة وأشهرها مرض الفصام وهو مرض يفقد الإنسان الاستبصار وإذا لم يعالج يتحول إلى شخص متمحور حول نفسه يهيم في الشوارع ويفقد معظم المهارات الاجتماعية، وبعض هذه الحالات من الأشخاص الهائمين في الشوارع مصابون بقصور مستوى الذكاء أو ما يعرف بالتخلف العقلي ويهملون من قبل أهاليهم وهناك مجموعة من هؤلاء الهائمين يكونون من المدمنين المزمنين الذين لا يريدون العلاج أو أنهم استنفذوا معظم الطرق العلاجية، وهناك مجموعة أخرى من هذه النوعية من الهائمين في الشوارع لا يعانون من اضطرابات نفسية وإنما يتم استخدامهم من قبل بعض العصابات كالاستجداء وهي تجارة يستغل فيها الأطفال أو ذوو العاهات الجسدية وهنا تكمن المشكلة، وعندما نتحدث عن رعاية المرضى النفسيين الهائمين في الشوارع نجد أن الموضوع أكثر تعقيدا من الحاجة لتوفير المأوى لهم فنحتاج لتثقيف الأسرة أولا لاحتواء المريض النفسي المزمن ويكون ذلك مدرجا ضمن منظومة العلاج التكاملي وإعادة التأهيل وإيجاد أماكن لتحتويهم مثل مراكز الرعاية النهارية، حيث يقضي المريض معظم النهار فيها وقد يتعلم بعض الحرف البسيطة مع المتابعة الطبية لعلاجاته ويعود لأسرته مساء وهو أمر غير متوفر بالدرجة المطلوبة في المجتمع السعودي.





د.اليوسف: متعاطو المخدرات أشد خطورة من المرضى النفسيين
يوضح الدكتور محمد بن عبدالعزيز اليوسف استشاري الطب النفسي والمتخصص في اضطرابات الاكتئاب والقلق بقوله: إن كلمة اعتلالات نفسية مصطلح فضفاض يفسر بعدة تفسيرات ولابد أن يكون الإعلام أكثر تحديداً عند تناول مثل تلك الموضوعات. وألمح إلى أن المخدرات تصل بالشخص نفسياً إلى أعراض ذهانية أو ضلالات أو توهم بأمور غير موجودة بحيث يخيل للمريض النفسي أن والده أو إخوانه أو أقاربه هم أعداء له ويتوهم من خلال الضلالات الذهانية، وقد تؤدي المخدرات إلى الفصام العقلي كما أن متعاطي المخدرات مصابون بالفصام العقلي.
وأشار إلى أن نسبة الفصام العقلي 1 من 100 شخص من المرضى النفسيين مصابون بالفصام العقلي، كما أن ما بين 20 - 30% من مرضى الفصام العقلي يكون لديهم تاريخ تعاطٍ للمخدرات.
وقال إن تعاطي الحشيش لعدة سنوات قد يؤدي إلى الإصابة بالفصام العقلي كما أثبتت الدراسات أن نسبة العدوانية في المرضى النفسيين المصابين بالفصام العقلي من متعاطي المخدرات أكبر من الأشخاص المصابين بالفصام العقلي من غير المتعاطين، وبالتالي تكون عدوانيتهم ضد أسرهم والمجتمع بشكل عام أكبر.
ولفت الدكتور اليوسف إلى أن غالبية المصابين بالأمراض النفسية بشكل عام هم أشخاص مسالمون وغير عدوانيين حيث إن الأمراض النفسية عديدة منها الضغوط والأزمات في العمل، والاعتلالات النفسية والاكتئاب والقلق والرهاب الاجتماعي وغيره، حيث يمثل هؤلاء شريحة من المرضى النفسيين وهم مسالمون وغير عدوانيين وقد لا تتجاوز خطورتهم أنفسهم كما في بعض حالات الاكتئاب والتي قد تؤدي إلى أفكار انتحارية لدى المريض.
وحث اليوسف على ضرورة تكثيف الجانب التوعوي عن طريق وسائل الإعلام تجاه هذه الفئة لاحتوائها والحد من مخاطرها إضافة إلى التوسع في توفير أسرَّة للمرضى بالمصحات النفسية وكذلك زيادة أعداد الممرضين والممرضات النفسيين للتعامل مع تلك الحالات.




د.بريسالي: عصابات المخــدرات تستهدف المضطربين نفسيا لترويـــــــــــــــــــــــج سمـومها
ويرى الدكتور رجب بريسالي استشاري الطب النفسي أن المرضى النفسيين الهائمين في الشوارع قد يكونون معرضين للكثير من الأعراض أو المخاطر، فمرضى الشوارع من الإناث قد يتعرضن للتحرش أو الاغتصاب وقد يكن عرضة للكثير من الأمراض الجنسية، أما المرضى النفسيون من الرجال فهم على قدر من الأهمية بمكان، حيث قد يكونون أهدافا للعديد من عصابات المخدرات لإيصال سمومهم إلى أهداف محددة كما أنهم قد يكونون أهدافا من قبل الفئة الضالة للقيام بعمليات إرهابية لا سمح الله وهؤلاء مرضى الشوارع جميعهم معرضون للعديد من الأمراض الجسدية المزمنة كالسكري أو ضغط الدم أو الكولسترول وسوء التغذية وغيرها. وعن المؤسسات والجهات المعنية بهذه الفئة قال يأتي في المقام الأول عن احتواء تلك الفئة الغالية على نفوسنا الأهل وذوو المرضى فهؤلاء تقع عليهم المسؤولية الكبرى والمشكلة تقع عندما يتخلى الأهل عن مرضاهم النفسيين فيتركونهم لقمة سائغة وقنابل موقوتة في المجتمع، وأضاف الدكتور بريسالي لاحظنا في الآونة الأخيرة ثبات عدد أسرة المرضى النفسيين رغم زيادة أعدادهم. أما عن دور الجهات الأمنية فيأتي في عمل دراسة حصرية وشاملة لأعداد هؤلاء المرضى وتوزيعاتهم في المدن والأحياء ومن ثم فتح ملفات أمنية لهم داخل مراكز الشرطة والتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية، لإدخالهم تلك الدُور وتقديم البرامج العلاجية لهم، لافتا إلى المخاطر التي قد يشكلها مرضى الشوارع في حال انتكاس المريض النفسي بسبب عدم أخذه للعلاج المضاد للفصام العقلي أو توقفه عن ذلك، فقد يكون خطرا على من حوله والآخرين.




اللواء الزحامي: على المصحات النفسية إبلاغ الأمن عن الحالات الخطرة
أوضح الخبير الأمني اللواء متقاعد مسفر الزحامي إن المرضى النفسيين هم فئة خطرة وموجودة وغالبيتهم نتاج تعاطي وإدمان المخدرات والمسكرات وتتطور بهم الحالة إلى مرحلة انفصام الشخصية والعدوانية.
وبين الزحامي أن المشكلة تكمن في المصحات النفسية وعدم تزويدها للجهات الأمنية بأسماء المرضى النفسيين الذين يشكلون خطرا على أسرهم وعلى المجتمع لكي تتولى الجهات الأمنية متابعتهم حيث لديها القدرة على حماية الآخرين من خطرهم، فأسر المرضى النفسيين ليس لديها ثقافة التعامل مع أبنائها المرضى نفسيا ولكن الطبيب النفسي هو الشخص المدرك لخطورة المريض النفسي، وبالتالي فإن عدم إشعار الجهات الأمنية بالأشخاص الخطرين من المرضى النفسيين فاقم من المشكلة.
وأضاف: إنه ليس كل المرضى النفسيين يشكلون خطرا، ولكنهم قد يكونون عرضة لاقتناصهم واصطيادهم من قبل الفئات الضالة لتنفيذ عمليات إجرامية.




العمري: كثير من الأسر يعتبرون المريض وصمة عار عليهم
قال المستشار الأسري سعد العمري: إنه ما من شك أن الاضطرابات النفسية وخاصة تلك المتعلقة بتعاطي المخدرات ذات علاقة كبيرة بالضرر الجسدي والاعتداء على النفس أو على الآخرين، فمن خلال الدراسات والأبحاث تبين أن الاضطرابات تكون إما على حالة من الوراثة أو الاستعداد والتي تظهر من خلال الضغط البيئي أو ناتجة من خلال الإفراط في العقاقير (المخدرات) ليكون مدمنا، حيث يساعد التعاطي في ظهور حالات معينة من الاضطراب وقد تجتمع مع أمراض نفسية لتكون أكثر شدة وخطرا على الفرد نفسه أو المجتمع.
وأضاف: أنه في الآونة الأخيرة يلاحظ تزايد ارتباط حالات الاضطراب النفسي بالعنف الجسدي والتي قد وصلت للقتل، ومن الأمور التي تخفى على كثير من الأسر أنهم قد يكونون سببا في زيادة احتمالية ظهور تلك الاضطرابات من خلال سوء التربية واستخدام العنف في الطفولة أو المراهقة أو من خلال الإهمال والتعرض للتحرش الجنسي، والذي أيضا يساعد على احتمالية الانحراف من خلال رفقاء السوء ليستغلوا إهمال الأسرة أو عدم المتابعة لإيقاعهم في وحل التعاطي واستغلالهم فيما لا يحمد عقباه.
وقال: إن وجود مضطرب نفسي لدى أسرة ما نجدها تعيش في حالة من عدم الاستقرار وتكون في حالة الخوف والتوجس من حدوث مكروه وخاصة بعد تزايد حالات الاعتداء الجسدي والتي وصلت للقتل، وقال إن أي أسرة بها متعاطٍ تعيش في قلق متزايد مع مرور الوقت وخاصة مع تفاقم الحالة، وهذا يلقي بظلاله على كل أفراد الأسرة، حيث كثيرا ما يعتبرون المريض وصمة عار قد ينتج عنه سلوك لا يحمد عقباه، كما يعاني ذوو المدمن أو المضطرب النفسي من عدم توفر الأسرة الكافية بالمصحات النفسية، ناهيك عن التعقيدات التي تواجههم لإيصال ابنهم للمصحة النفسية من إجراءات للنقل أو التسليم.




د.الغامدي: المرفوضون من ذويهم أكثر مشكلة تواجه المستشفيات النفسية
يقول الدكتور حامد الغامدي مدير مستشفى الصحة النفسية بالطائف إن المرضى النفسيين المرفوضين من الأهل مشكلة تعاني منها المستشفيات النفسية، فالمستشفى يقدم خدمات علاجية وليس محل إيواء ولكن نجد بعض أهالي المرضى يرفض إخراج مريضه بعد تحسن حالته الصحية وموضوع الرفض الاجتماعي الذي ينهجه الأهالي والمجتمع ضد المريض النفسي يلقي بظلاله على صحة المريض وبالتالي تحدث الانتكاسة ويتكرر دخول المريض للمستشفى وهذا يولد الشعور للمريض بأنه شخص غير مرغوب فيه ويشعر بخيبة الأمل والإحباط والإحساس بعدم قابلية أسرته ومجتمعه له وبالتالي مع مرور الوقت فترة زمنية دون أن يحظى المريض بزيارة ذويه له ومن خلال هذا الشعور تولد لدى المريض أفكار سلبية وأنه شخص عديم الفائدة.
وأضاف: إن المريض النفسي يلقى الرعاية والاهتمام داخل المستشفى مما يجعل المريض حالته مستقرة ولكن بعد خروجه من المستشفى نجد بعض الأسر غير مهتمة بالمريض وهذا يسبب له الانتكاسة ويعاود الدخول مرة أخرى، ولكن إذا أردنا استقرار حالة المريض النفسي فلابد من الحرص على تناول العلاج في مواعيده حسب الجرعات المحددة له.
وبين د. الغامدي أن الأخصائي الاجتماعي له دور كبير بعد استقرار حالة المريض من خلال مقابلة ذويه وتوضيح مضاعفات البقاء في المستشفى وأن ذلك يفقده مهاراته الاجتماعية. وكيفية التعامل مع المريض النفسي وإعطاء الأهل فكرة عن طبيعة المرض النفسي الذي يعاني منه المريض، وعن أسباب رفض بعض الأسر للمريض النفسي فقد يرجع إلى عدة أسباب منها أن بعض الأهالي يرون المريض النفسي يشكل عبئًا عليهم كونه يحتاج الى متابعه لتصرفاته وإعطائه العلاج في مواعيده، كما أن بعض الأهالي يرون أن مريضهم يشكل خطرًا عليهم، والبعض الآخر يرون في المريض النفسي وصمة عار عليهم ويريدون بقاءه بالمستشفى، وكذلك منهم من يرون أن المستشفى هو المكان المناسب لمريضهم وأن الدولة مقتدرة ويرفضون إخراجه.




د.عسيري: يوجد مضطربون نفسيا في بيوتنا ولم نوفر لهم العناية اللازمة
قال الدكتور خالد عسيري، الأكاديمي ومدير مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة بالطائف إنه مع الأسف تتكرر هذه الحوادث في السنوات الأخيرة بدوافع نفسية أو فكرية. وهذه الحوادث تتطلب منا الوقوف على مكامن الخلل وإعادة النظر في العلاقة ما بين الآباء والأبناء، ومع الأسف لدينا فئة تعاني اضطرابات نفسية عالية الدرجة تعيش بيننا دون أن ينظر المجتمع إلى أحوالهم وتراهم في الشوارع والطرقات، ولم توفر لهم العناية والرعاية الكافية سواء من الأسرة أو من المجتمع أو من المصحات النفسية ولم تهتم لأوضاعهم فظلوا يعانون داخليا. وتكون مع الأسف تلك النتائج المروعة وخاصة من الذين يعانون من الانفصام وهذا أشد وأخطر الأمراض النفسية. وأضاف الدكتور عسيري إننا نحمل المستشفيات النفسية عواقب هذه الحوادث وخاصة مرضى الانفصام الذين تتكرر منهم هذه الحوادث في مجتمعنا.




الآلية المنظمة لقبول المرضى النفسيين بمستشفى الصحة النفسية بالطائف
في عام 1425هـ شكلت لجنة بناء على أمر صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة لدراسة ظاهرة ساكني الجسور والأرصفة والحدائق بمكة المكرمة والطائف وجدة والمتضمن توصيات الجهات المجتمعة ومنها قيام مندوبي الجهات المشاركة بجولات ميدانية في كل من العاصمة المقدسة وجدة والطائف للوقوف على الجسور والأرصفة والحدائق والبيوت المهجورة، وفي حالة وجود هذه الظاهرة تحدد اللجنة الموقع وتوصي بدراسة الحالة فوراً على أن تكرر هذه الزيارات كل شهر من قبل اللجنة وأن يتم التنسيق بين تلك اللجان عن طريق مندوب من إمارة المنطقة رئيساً للجنة وكذا محافظتا جدة والطائف، كذلك من ضمن التوصيات التي كانت قد أقرتها اللجنة أن تتولى الشؤون الاجتماعية والشؤون الصحية دراسة تلك الحالات عن طريق الباحثين الاجتماعيين دراسة ميدانية وتحدد الجهات المسؤولة عنها على أنه إن كان الساكن مواطنا وتبين من خلال الدراسة أنه خالٍ من الأمراض وليس لديه من يعوله وطاعن في السن وليس له مسكن فيؤخذ توصية بإيداعه إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
أما إن كان مواطنًا ومصابًا بمرض نفسي فيعامل وفق ما ورد بتوصيات الأمر السامي الكريم الصادر بتاريخ 14 / 1 / 1419هـ والمتضمن ما ورد فيه من التوصيات التالية:
1 - بالنسبة للمرضى النفسيين الذين يشكلون خطراً على أنفسهم أو على الآخرين فهولاء من اختصاص وزارة الصحة وتقوم بعلاجهم ورعايتهم إلى أن يتم شفاؤهم واستقرار حالتهم.
2 - بالنسبة لناقهي الأمراض النفسية الذين تخطوا جميع مراحل العلاج بما في ذلك مرحلة النقاهة في المستشفيات النفسية واستقرت حالتهم وتأكد زوال خطورتهم على أنفسهم أو على الآخرين وأصبحوا جاهزين للخروج إلى المجتمع ويحتاجون فقط إلى الاستمرارية والمتابعة في العلاج المعطى إليهم.
فهؤلاء المرضى يمكن تقسيمهم إلى ثلاث فئات هي:
- فئة قادرة على الاعتماد على نفسها وتصريف شؤون حياتها وهذا يمكن إخراجها من المستشفى.
- فئة غير قادرة على الاعتماد على نفسها ويوجد لها قريب فهذه تسلم لأقاربها
- فئة غير قادرة على الاعتماد على نفسها وليس لها أقارب أو لها أقارب ولكن يرفضون استلامهم وهذه الفئة يشكل لهم لجنة محلية من إمارة المنطقة ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية تضم أخصائيين نفسيين واجتماعيين للنظر في إمكانية تسليم من له أقارب لأقاربه ولتحديد من تنطبق عليه شروط التحويل إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، ويصدر قرار بقبولهم في الدور الإيوائية المناسبة لحالتهم وفق الإمكانات المتاحة على أن تتولى وزارة الصحة متابعتهم صحياً وتأمين العلاج لهم وفي حالة انتكاس أي حالة من الحالات يتم إعادتها إلى مستشفى الصحة النفسية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store