<p>قال اكاديميون إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لعدد من دول الخليج العربي ستقوي العلاقة بين دول مجلس التعاون وتعالج الخلافات وتقوي الصف الخليجي لمواجهة الأعداء الذين يتربصون بدول مجلس التع
قال اكاديميون إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لعدد من دول الخليج العربي ستقوي العلاقة بين دول مجلس التعاون وتعالج الخلافات وتقوي الصف الخليجي لمواجهة الأعداء الذين يتربصون بدول مجلس التعاون.
المرزوقي:
المنطقة تعيش فترة حرجة تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق
الزامل:
الزيارة لإعادة التكاتف بين دول الخليج
الرشيدي:
الزيارة لتقوية الصف وإعادة الوحدة
وقال مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي في تصريحات لـ»المدينة»، إن المملكة ومنذ توحيدها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى اليوم تنطلق في علاقاتها مع أشقائها المسلمين والعرب على سياسات متجذرة وواضحة في لم الشمل، وتوحيد الصّـف وتعزيز التعاون فيما يخدم المصالحة المشتركة. وأضاف «زيارة خادم الحرمين تأكيد على تلك السياسات الواضحة، وترسيخ للعلاقات التاريخية القائمة على الود والمحبة والتقدير والتعاون بين الدول الخليجية حكومات وشعوب».
وتابع الدكتور المرزوقي «مبادرة خادم الحرمين بزيارته لأشقائه تأتي انطلاقًا من الدور الرائد والمؤثّـر للمملكة في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي ظل ظروف حرجة تعيشها المنطقة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، تتطلب المزيد من التشاور وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الكبيرة التي تحيط بها على مختلف الأصعدة والجبهات». وختم مدير الجامعة الإسلامية تصريحه بثقته أن تلك الزيارة ستأتي بنتائج مثمرة وبناءة في معالجة القضايا الراهنة، وتثبيــت دعائم الأمن والاستقرار والتعاون الخليجي، ونَـقْـل دُولها إلى شراكة استراتيجية، وآفاق جديدة تحقق آمال وتطلعات شعوبها في التنمية المستدامة بإذن الله تعالى.
من جهته، اعتبر الدكتور نجيب الزامل أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لدول الخليج هي زيارة الأخ الكبير لأسرته، ليعيد المياه إلى مجاريها لتتكاتف دول الخليج وتصبح قوة واحدة في وجه العدو، فأي خطر يهدد أي دولة خليجية هو تهديد لجميع دول الخليج لأن هذه الدول منذ العصور القديمة وهي مجتمع واحد. وأضاف الزامل «بدأت بعض دول الخليج في تغيير سياساتها خارج المحيط الخليجي أو منظومة العائلة الواحدة لأمر ما، لذا فزيارة الملك هذه ستعيد الرابط القديم الطبيعي رابط الدم والرحم، سوف يأتي كبير هذه العائلة ليعيد لم شمل هذه الأسرة في وقت حرج، فالوقت لا يسمح لأي اختلافات أو تفكك، فعندما كانت حرب الخليج والهجوم على الكويت تلقائيًا إخواننا في الكويت توجهوا إلى أهلهم وناسهم في السعودية لم يعترفوا بالحدود لأننا عائلة واحدة وبيننا شراكة دم وصلة رحم، اليوم يهدننا خطر واحد وهذه الزيارة سوف تعالج التشققات وتعيد وحدة هذا الجدار».
بدوره، قال الدكتور مفلح الرشيدي إن خادم الحرمين الشريفين منذ أن تولى شؤون البلاد وهو يعمل على تقوية الصف العربي والإسلامي وإعادة العدل والسلام الذي فقدته كثير من الدول وكثير من هذه الدول في منطقتنا، منطقتنا العربية التي تكثر فيها المشاكل السياسية والفتن، فالملك سلمان حول العاصمة الرياض مركزا للمشاورات السياسية واتخاذ القرار الذي يخدم الأمة وبالتالي دول مجلس التعاون الخليجي هي الأخوات للمملكة التي لا تستغني عنهم ولا يستغنون عنها، وتحتاج هذه الدول أن تكون متماسكة معا، والمملكة دائما تدعو إلى التحول من التعاون إلى الاتحاد، دول الخليج لا تستغني عن مشاورات خادم الحرمين الشريفين لعقله وحكمته وإنسانيته وحرصه على وحدة دول الخليج وإحلال السلام في جميع العالم، زيارته هذه ستكلل بالنجاح بإذن الله عز وجل».