Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الرشيد: قصيدة «سكنانا» جيدة وشاعرها خانه الإلقاء

No Image

اعتبر الشاعر والناقد الأدبي الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد، أنَّ القصيدة التي ألقاها الشاعر حيدر العبدالله أمام الملك، قصيدة جميلة وجيّدة، ولكن خان شاعرها الإلقاء، مشيرًا إلى أنَّ القصيدة تعرَّضت لكثي

A A
اعتبر الشاعر والناقد الأدبي الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد، أنَّ القصيدة التي ألقاها الشاعر حيدر العبدالله أمام الملك، قصيدة جميلة وجيّدة، ولكن خان شاعرها الإلقاء، مشيرًا إلى أنَّ القصيدة تعرَّضت لكثير من النقد والتسفيه؛ بسبب جهل هؤلاء بمعاني القصيدة، ولعدم توفيق الشاعر بحُسن الإلقاء، مبيِّنًا أن بعض الشعراء للأسف أصبح بوقًا؛ لأنَّه يتبنَّى رأي غيره، بالإضافة إلى استجابته للمغريات الإعلاميَّة؛ ممَّا أخرجت لنا شعراء ضعافًا.
وقال الرشيد خلال استضافته مساء أمس الأول، في الحوار المفتوح عن النقد والأدب الحديث، الذي قيَّمه نادي الرياض الأدبي، إنَّ بعض الأكاديميين قد ميَّع اللغة بالمناقشات العلميَّة، من خلال استخدامه اللهجة العاميَّة، منوِّهًا أنَّ هذا إساءة للدِّين والتراث، فحفظ اللغة من الدين، لافتًا إلى أنَّ تراجع الشعر في هذا الزمن يعود إلى ضعف الذائقة، كما أنَّ للشعراء يدًا في هذا التراجع؛ لأنَّ الفصيح في غالبه نخبويّ، وكذلك ساهمت وسائل الإعلام في فتح الباب لكلِّ فساد لغويٍّ بكلِّ صفاقة، وأيضًا أسهم التجَّار والتَّعليم في هذا الضعف.
وانتقد الرشيد مقرَّرات اللغة العربيَّة في التعليم، حيث ليس بها اختبار، وهذه إساءة للغة، وقتل لها في نفوس الطلاب، مستشهدًا بوجود طلاب في مراحل التعليم العالي، لا يعرفون القراءة والكتابة، مؤكِّدًا أنَّ الأجيال تغتال لغتها وثقافتها، منوِّهًا بأنَّ التعليم لن ينفك عن الشعر، وله أثر شديد في ترسيخ القيم والأخلاق.
وأشار إلى أنَّه ليس مع إطلاق مصطلح الأدب الإسلامي، فالأدب لا يوصف بأنَّه أدب بالنظر إلى مضمونه، بل إلى شكله، أمَّا ما هو موجود في الحقيقة عن الأدب الإسلاميّ هو تربية إسلاميَّة، وثقافة إسلاميَّة، وهذا ما قصده المهتمون به، فهم أرحب صدورًا، وأوسع أفقًا.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store