كشفت باحثة سعودية في مجال الإعلان والتسويق وسلوك المستهلك، أن 85% من المستهلكين السعوديين يفضلون اللهجة السعودية «البيضاء» غير المناطقية مقارنة باستخدام اللغة الفصحى أو لهجة معينة، وذلك بالنسبة للمحتوى الإعلاني في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وذكرت الباحثة بجامعة الأميرة نورة، الدكتورة غادة الدريس، أن أغلب شركات الدعاية والإعلان لا تقوم بما يكفي من أبحاث لمعرفة سلوك المستهلك السعودي، خصوصًا في مواقع التواصل، مشيرة إلى أن ضعف تلك الأبحاث يتسبب في زيادة ميزانية إعلانات الشركات بنسبة 40%، كان بالإمكان توفيرها لو كانت هناك جدية لمعرفة تفاصيل أكثر عن سلوك مستهلك اليوم.
وأضافت الدكتورة الدريس من خلال دراسة أعدتها حول المواصفات المطلوبة في المحتوى الإعلاني في «تويتر»، أن هناك 5 مواصفات يهتم بها المستهلك السعودي للحكم على الإعلان بأنه جيد، وهي: أن يكون الإعلان واضحًا ومحددًا وقصيرًا، ومدعومًا بصورة توضح تفاصيله، وفي حالة وجود ممثل في الصورة يفضِّل المشاركون أن يكون سعوديًا، مع استخدام لهجة بيضاء يفهمها كل السعوديين، وأن يكون كاتبو المحتوى الإعلاني سعوديين، كما أوصت الدراسة بتجنُّب اللهجة المناطقية، إلا إذا كان الإعلان موجَّهًا لنفس المنطقة، إضافة لعدم استخدام المصطلحات الشبابية إلا في حدود ضيقة..
وفى سياق متصل، يرى عضو لجنة الدعاية والإعلان بغرفة جدة، عبدالإله خوجة، أن السوشيال ميديا هي مرحلة إن لم تتطور فإنها ستفقد سيطرتها الحالية على المستهلك، كما حصل في الماضي حيث ظهرت الإذاعة ثم التلفزيون ثم تعدد قنوات التلفزيون فضائيًا، ثم ظهور إعلانات الإنترنت، وإعلانات الطرق لتأخذان حيزًا رئيسيًا من طلبات العملاء.


أن يكون واضحًا ومحددًا وقصيرًا.
أن يكون مدعومًا بصورة توضح تفاصيل الإعلان.
في حالة وجود ممثل في الصورة، يفضِّل المشاركون أن يكون سعوديا.
ضرورة استخدام لهجة بيضاء في الإعلان يفهمها كل السعوديين بجميع المناطق.
أن يكون كاتبو المحتوى الإعلاني سعوديين.


مواصفات يهتم بها المستهلك السعودي للحكم على الإعلان في «تويتر»



5