في تاريخ نادي الاتحاد، منذ نشأته قبل 90 عامًا، نجوم خلدوا أسماءهم في الذاكرة بإنجازاتهم التي رصّعت تاريخ العميد بالذهب، منذ عهد الملاعب الترابية إلى النجيل الصناعي، وصولًا إلى العشب الطبيعي.
في تاريخ نادي الاتحاد، منذ نشأته قبل 90 عامًا، نجوم خلدوا أسماءهم في الذاكرة بإنجازاتهم التي رصّعت تاريخ العميد بالذهب، منذ عهد الملاعب الترابية إلى النجيل الصناعي، وصولًا إلى العشب الطبيعي.
وهناك من برز لاعبًا، وآخر برز قائدًا، كما في سجلّات الاتحاد مدربون لا يمكن نسيانهم، ورؤساء غادروا وبقيت إنجازاتهم ومواقفهم.
«المدينة» ترصد المتميزين في تاريخ العميد، من خلال ما وثقته كتب التاريخ الاتحادية، لا سيما أنَّ الاتحاديين حرصوا كثيرًا على توثيق تاريخ ناديهم، وهو أحد أكثر الأندية العربية التي صدرت كتب عنها، لأن للاتحاد تاريخًا حافلًا بالأحداث، والرجال، والمواقف.
ولأنه من الصعب رصد الأفضل، إلا من خلال دراسة تفصيلية تحليلية يشارك فيها خبراء عاصروا كل الأجيال، وهو أمر مستحيل طبعًا، فكان البديل الاستعانة بكتب التاريخ الاتحادية، مع تأكيدنا أن ذلك اجتهاد، وقد تكون هناك أسماء أخرى تستحق أن تنال الأفضلية، والموضوع متاح لما أراد أن يقدم معلومة في هذا الخصوص، لا سيما من المؤرخين الاتحاديين.
وتجدر الإشارة إلى أن الاختيارات التالية مبنية على تحقيق الإنجازات، مع وجود بعض الاستثناءات للإجماع الاتحادي عليها.
القيادة ليست مجرد شارة أو قطعة قماش توضع على الكتف، فلها أصولها ومعاييرها وأساليبها، وفي الاتحاد هناك «كباتنة» قاموا بأدوار قيادية خالدة في تاريخ العميد، فعلى سبيل المثال يتذكر الاتحاديون بشيء من الفخر والاعتزاز نجمهم الكبير عبدالله بكر ودوره في إنقاذ سفينة العميد عام 1973، عندما سلَّم النادي للعم إسماعيل منّاع، وحينها قال عبارته الشهيرة لزملائه اللاعبين، وقتما كان الاتحاد في عاصفة كادت أن تودي به، ووقف بين زملائه قائلًا: «في خزينة النادي لا يوجد سوى 25 ريالًا.. من يريد أن يرحل فالباب مفتوح، ومن أراد أن يبقى فهو حر في قراره، والتاريخ لن يرحم»، وكان لهذه الكلمة دورها السحري في نفوس اللاعبين والامتناع عن مواصلة التسرب من النادي.
كما يتذكر الاتحاديون لآخر القادة المميزين، أسطورة الاتحاد الحية محمد نور، مقولته الشهيرة «نموت ويفوز الاتحاد»، وبالتالي لم يكن غريبًا أن يحقق الاتحاد 23 بطولة بالتمام والكمال، أغلبها كان متسلمًا فيها شارة القيادة التي تشرب فنونها من خلال مواقف القائد الأسطوري أحمد جميل. وكل قائد له قصة ومواقف، وهو المعيار الذي تم وفقًا له اختيار هؤلاء اللاعبين كأفضل من وضع شارة القيادة على كتفه عبر 90 عامًا من تاريخ الاتحاد.
البرازيلي جوزيه أوسكار
البلجيكي ديمتري دافيدوفيتش
الأرجنتيني جابرييل كالديرون
النمساوي والتر سكوتشيك
الروماني آنجل يوردانيسكو
البرازيلي جوزيه كاندينيو
النمساوي فريتز
الألماني ديتمار كرامر
أفضل محترفين أجانب
10
رؤساء برزوا في قيادة العميد
التونسي تميم الحزامي
أفضل قادة
عبدالحفيظ ميرغني «سوداني»
عبد المجيد كيال
الأمير طلال بن منصور
إبراهيم أفندي
منصور البلوي
أفضل مدربين
10
حمزة فتيحي
حسن سلطان