<p>أحاطت التكهنات بمصير وزراء الحكومة المصرية بقيادة المهندس شريف إسماعيل، في أعقاب تصريحاته الأخيرة، حول تعديل وزاري وشيك، يعتمد على تقييم دوري للأداء.
أحاطت التكهنات بمصير وزراء الحكومة المصرية بقيادة المهندس شريف إسماعيل، في أعقاب تصريحاته الأخيرة، حول تعديل وزاري وشيك، يعتمد على تقييم دوري للأداء. فيما أفادت مصادر شبه رسمية، بأن شهر فبراير المقبل سيشهد تعديلًا هيكليًا يطيح بـ11 وزيرًا على الأقل، لفشلهم في مواجهة الأزمات. وكشفت مصادر رسمية، داخل مركز المعلومات، ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، عن أن رئيس الحكومة شريف إسماعيل، طلب الاطلاع على تقارير أداء كل وزير على حدة، وذلك قبيل تقديم كشف حساب الحكومة، عن أدائها خلال الفترة الماضية، تحت قبة البرلمان. ورجَّح أبوبكر الديب، الخبير الاقتصادي، أن تكون الأزمات الاقتصادية، وفشل الوزراء المعنيين في السيطرة على ارتفاع الأسعار، وانفلات الأسواق، سببًا مهمًا ورئيسًا، في اتخاذ قرار تغيير عدد من أعضاء الحكومة، لعلاج تباطؤ المجموعة الاقتصادية في وضع خطط ضبط الأسعار.
نجاح مبهر.. طريقة لاستعادة البصر لدى المكفوفين
2هيئة السوق المالية.. إصلاحات تعيد الثقة إلى السوق
3«بلاغ».. المجتمع شريكًا في الأمن
4حدود التحريم في أطروحة شحرور
5تكريم صُناع الأثر
6«الذكاء الاصطناعي» يعيد تعريف الأدوار الاجتماعية للمرأة السعودية
7النجر والمعاميل والدلة رموز القهوة للضيافة المكية
8«العروس» عاصمة إقليمية للأنشطة البحرية
نجاح مبهر.. طريقة لاستعادة البصر لدى المكفوفين
2هيئة السوق المالية.. إصلاحات تعيد الثقة إلى السوق
3«بلاغ».. المجتمع شريكًا في الأمن
4حدود التحريم في أطروحة شحرور
5تكريم صُناع الأثر
6«الذكاء الاصطناعي» يعيد تعريف الأدوار الاجتماعية للمرأة السعودية
7النجر والمعاميل والدلة رموز القهوة للضيافة المكية
8«العروس» عاصمة إقليمية للأنشطة البحرية