كشف العميد عبيد الاثلة قائد محور صعدة أن العد التنازلي لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح واضح في الانهيار حيث تعيش هذه المليشيات حالة انهزام وضعف وقلة من الرجال.
وقال العميد الاثلة في تصريحات خاصة لـ «المدينة»: إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية باتت على بعد 90 كيلومترًا من مركز المحافظة التي تعتبر المعقل الرئيس لمليشيات الحوثي الانقلابية.
وأكد الاثلة من خلال نتائج التحقيق واعترافات الاسرى من المليشيات المغرر بهم من محافظات الجمهورية الذين وقعوا في قبضة الجيش والمقاومة عن وجود بصمات ايرانية ومن حزب الله اللبناني اذ بينت المعلومات التي اعترف بها الاسرى عن وجود قيادات خارجية وكوادر وخبراء ايرانيين ومن حزب الله ناهيك عن كميات من السلاح محلي الصنع الذي عثر عليه في جبهات القتال تدل على وجود خبرات ايرانية ومن حزب الله اللبناني قامت بتصنيع هذه الاسلحة وكذلك بعض الادوية التي صنعها الايرانيون بمواد محلية وبعض الملابس.
إعلام الحوثي يزيف الحقائق
تم العثور على كاميرات تصوير خاصة بقناة المسيرة التي تتبع المليشيات وكاميرات للأفراد منها عادية وفيديو وكانت عبارة عن رصد للمواقع وتزييف للحقائق بأنهم قد دخلوا نجران واحتلوا بعض المواقع وهم في نفس التبة يزرعون العلم السعودي ويستبدلونه بعلم يمني وشعارات «الموت تبعهم» وهي عبارة عن وهم وأفلام وتمثيل وتضليل لعامة الناس التي ما زالت مخدوعة بمشروعاتهم الخارجية الرامية للتمدد الصفوي من خلال ولاية الفقيه بالمنطقة العربية.مؤكدًا أن المقاومة والجيش في جميع جبهات محافظة صعدة تعمل من غرفة عمليات واحدة وجميع الجبهات متصلة من البقع الى علب وحبش وصولا الى حرض وميدي وهذا دليل على تماسك الجيش الوطني والمقاومة.
ونوه بأن اهم عائق امام تقدم وزحف المقاومة والجيش الوطني هو الالغام التي زرعتها المليشيات حيث تمكنت الفرق الهندسية من نزع حوالى ثلاثة آلاف لغم. مشيرا الى ان الفرق الهندسية رصدت اماكن هذه الالغام وعندنا خرطة لها وما زال البحث جاريًا عنها لإبطالها لكي تكون الطريق لتقدم القوات آمنة ولا شيء يقف عائق امامها.
دك المليشيات في جبل شدا والبيضاء
قال مصدر عسكري في محافظة صعدة، معقل جماعة الحوثيين (أقصى شمال اليمن): إن مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية شنت غارات على مواقع في مديرية شدا. وأوضح المصدر: إن خمس غارات استهدفت مواقع الجماعة وحلفاءهم من القوات الموالية للمخلوع صالح في جبل المديرية.ومن المرجح أن الغارات الجوية أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المسلحين، بحسب المصدر. يأتى هذا بينما قال مصدر محلي في محافظة البيضاء (وسط اليمن) امس: إن 6 من مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح قُتلوا وأُصيب آخرون، في هجومين منفصلين للمقاومة الشعبية. ونقلت وكالة الانباء اليمنية «سبأ» عن المصدر قوله: إن عناصر من المقاومة نفذوا عمليتين نوعيتين ضد الحوثيين بمديريتي القريشية وذي ناعم، وأدى ذلك إلى مقتل الحوثيين. وأضاف «رجال المقاومة الشعبية» استهدف عربة (طقم) كانت تعزيزات للمليشيا بين منطقتي موكا والقريشية أسفر عن مقتل أربعة من المسلحين، كانوا على متنها.
الانقلابيون يقتلون مسناً في طريقه لصلاة الفجر
قال شهود عيان امس الأربعاء: إن مدنياً لقى مصرعه باشتباكات بين أحد المسلحين وعناصر من قوات الأمن وسط مدينة إب، التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون وقوات صالح (وسط اليمن).وبحسب الشهود فإن مدنياً يُدعى عبدالسلام عبود باسلامة، كان في طريقه إلى صلاة الفجر، حين اندلعت اشتباكات بين مسلح يدعى ابن دهاق ودورية أمن، كانت تقف جوار الهلال الأحمر. وأضافوا: إنهم لم يتمكنوا من إسعاف باسلامة نظراً لتوتر الوضع، لينزف الأخير دمه حتى الموت.