Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مصادر لـ المدينة : جمع أول خيوط مرتكبي جريمة الاختطاف

No Image

A A
نفى أحمد الجيراني، عميد أسرة قاضي الأوقاف والمواريث، المخطوف، منذ الثلاثاء الماضي، من أمام منزله في القطيف، تلقي الأسرة أي اتصالات من الخاطفين، مؤكدًا أنه لا صحة أيضًا، لما تردد عن تعرض إحدى زوجات القاضي للانهيار النفسي والصحي، مشددًا على أداء الجهات الأمنية لواجباتها نحو القضية على أكمل وجه، في ظل رعاية كاملة تلقاها الأسرة من صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية.

وعلمت «المدينة» من مصادرها، أن الجهات الأمنية، بدأت جمع أولى خيوط الجريمة، تمهيدًا لتحديد هوية الخاطفين، وضبطهم، وتسليمهم للجهات المختصة، فيما أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن الجهات الأمنية، تواصل مهامها، لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد دوافعها، وهوية المرتبطين بها.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل، منصور بن عبدالرحمن القفاري، حرص واهتمام، وزير العدل، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بقضية اختفاء القاضي محمد الجيراني، موضحًا أن الوزير وجه مدير فرع الوزارة في المنطقة الشرقية، بالتواصل المستمر مع أسرة القاضي، والجهات المعنية، لحين عودته إلى ذويه سالمًا.

ومن جانبه أكد الشيخ أكرم البلادي «أحد مشايخ الشيعة بالقطيف» أن اختطاف قاضي الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف، ما هو إلا عمل إرهابي يخرج عن نطاق الإسلام، ويدل على وجود تنظيمات، ومليشيات وخلايا نائمة بالمنطقة.

وأضاف لـ»المدينة»: «دولتنا المباركة مع قواتها العسكرية تقف لهم بالمرصاد، وستضرب بيد من حديد، على رأس كل من تسول له نفسه العبث، والإفساد».

وكان قاضي الأوقاف والمواريث محمد الجيراني، تعرض صباح الثلاثاء الماضي، للاختطاف من أمام منزله، بواسطة 5 من الملثمين، تاركاً خلفه بعض متعلقاته الشخصية، بعدما فشل في مقاومة الخاطفين، رغم مساعدة زوجته، التي هرعت للموقع بعد سماعها أصوات عراكه مع الخاطفين.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store