نفذت السلطات القضائية المصرية أمس الخميس، حكم الإعدام في الإرهابي عادل حبارة، المدان بقتل عدد من جنود الأمن المصريين، في اعتداءين إرهابيين بمدينة رفح، خلال العامين الماضيين. ووصلت جثة الإرهابي حبارة إلى مشرحة زينهم داخل إحدى سيارات الإسعاف، تمهيدا لاستلام أهله الجثة. وبرز في المشهد التالي:
الأجهزة الأمنية أخطرت أسرة الإرهابي عادل حبارة بتنفيذ حكم الإعدام
شهدت مصر حالة من الاستنفار الأمني تفاديا لوقوع أية أعمال تخريبية
حبارة أكد عدم ندمه أثناء تنفيذ الحكم وجدد مبايعته للإرهابي البغدادي
وشدد أنسي عوض، رئيس المركز المصري للشؤون القانونية، على ضرورة تنفيذ العدالة الناجزة بأسرع السبل للتأكيد على أن الدولة المصرية قادرة على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله. وأضاف أن المحاكمات القضائية الناجزة في قضايا معينة على رأسها الإرهاب توفر للمواطنين شعور الراحة بالانتقام ممن قتل أبناءهم الذين لم يرتكبوا أي جرم سوى القيام بدورهم في حماية الوطن، لافتا إلى أن التقاضي في مصر بحاجة لتعديل حزمة من القوانين المعمول بها منذ سنوات طويلة. يُذكر أن عادل محمد إبراهيم، الشهير بعادل حبارة والبالغ من العمر 40 عاما، نال حكما بالإعدام، وأيدته محكمة النقض، في جريمة اعتدائه الإرهابي على جنود الأمن المركزي، فيما عرف إعلاميا بمذبحة رفح، التي راح ضحيتها 25 جنديا.
وذكرت مصادر أمنية، أن حبارة أصر قبيل لحظات من إعدامه على مبايعة تنظيم داعش الإرهابي، مبديا عدم ندمه على جرائمه.



